حزب سوريا المستقبل يشرح التطورات السياسية عبر ملتقى حواري في الرقة

عقد حزب سوريا المستقبل ملتقى حواري مساء اليوم الجمعة، ضمّ عدداً من الحقوقيين والقضاة، وذلك للتعرف على مبادئ الحزب، ومناقشة أخر التطورات السياسية الحاصلة في المنطقة وعلى رأسها لجنة صياغة الدستور والتهديدات التركية.

في إطار الاجتماعات والندوات الدورية التي يعقدها حزب سوريا المستقبل لشرح وإيضاح التطورات السياسية في مناطق شمال وشرق سوريا، عقد الحزب مساء اليوم ملتقى حواري، شارك فيه شخصيات سياسية وحقوقية وقضائية بارزة في مدينة الرقة.

وتحدث في بداية الملتقى رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان وقال :"إن إقصاء ممثلي ما يقارب 6 ملايين من مكونات الشعب السوري في شمال وشرق سوريا تعتبر جريمة بحق الشعب السوري وقضاء على الديمقراطية، وإن أي دستور يتم اعتماده دون مشاركة عموم الشعب السوري يعتبر باطلاً بحسب قوانين مجلس الأمن الدولي المعتمد عليها لدى الأمم المتحدة".

وفي هذا السياق تحدث المساعد العام لرئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم الفرج عن أهداف الحزب ومنها التأكيد على وحدة الأرضي السورية والسعي لتحرير كل شبر محتل من قبل الدولة التركية الطامعة في احتلال مناطق جديدة من سوريا، وخلق سوريا حرة ديمقراطية لامركزية لكافة مكوناتها.

وعن الأوضاع السياسية الأخيرة التي تمر بها المنطقة أشار الفرج أن الدولة التركية تهدف من وراء تهديداتها المستمرة على شمال وسرق سوريا، إلى ضرب التعايش السلمي لشعوبها، واحتلالها وبث الفوضى فيها على غرار ما فعلت في جرابلس والباب وعفرين وغيرها، بالإضافة إلى مخططها في تغيير ديمغرافية المنطقة وضرب الشعب السوري بعضه ببعض بهذه الطريقة لضمان عدم إيجاد أي حل للأزمة السورية لتسهل عليها السيطرة على هذه المنطقة.

كما تطرق الفرج إلى موضوع اللجنة الدستورية وقال :"اللجنة الدستورية لا يمكنها صياغة دستور لسوريا حرة ديمقراطية وتحل من خلالها الأزمة السورية وفي نفس الوقت تقصي ممثلي ثلث المناطق السورية عنها، ومن أجل بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية يجب إعداد دستور ديمقراطي يحظى بمشاركة واسعة من كافة مكونات الشعب السوري".

ثم فتح باب النقاش أمام الحضور الذين أكدوا في نقاشاتهم على رفضهم لأي دستور يقصي مكونات الشعب في شمال وشرق سوريا، مؤكدين على ضرورة تكاتف شعوب المنطقة للوقوف بوجه أطماع تركيا ورفض مخططاتها الاحتلالية والساعية للتغيير الديمغرافي.

(ع خ/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً