حسن محمد علي: تركيا لا تلتزم بوقف إطلاق النار

أشار عضو الهيئة السياسية في مجلس سورية الديمقراطية حسن محمد علي إلى أن الاحتلال التركي يستمر بقصف المدن والقرى الآهلة بالسكان بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وطالب بفتح ممرات إنسانية إلى سريه كانيه/رأس العين.

نظمّ مجلس الرقة المدني صباح اليوم، اجتماعاً موسعاً لأهالي الرقة لمناقشة آخر المستجدات على الصعيدين السياسي والعسكري التي تشهدها المنطقة وخاصة فيما يتعلق باستمرار العدوان التركي والاتفاق المبرم بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية والنظام السوري.

وبهدف تسليط الضوء وإبقاء الأهالي على مقربة من المشهد السياسي والعسكري نظم مجلس الرقة المدني بالتعاون والتنسيق مع مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً في صالة التاج بالرقة حضره عدد كبير من أهالي الرقة ومختلف الفعاليات المدنية والاجتماعية.

وشرح الاجتماع ما تمر به مناطق شمال وشرق سورية من أحداث وخاصة المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي في عدوانه على مناطق شمال وشرق سورية والاتفاق المبرم بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية والنظام السوري حول آلية حماية الحدود والتصدي للعدوان التركي والذي خلف ورائه العديد من التساؤلات بين الأهالي عن مستقبل المنطقة، أثار حفيظتها الإشاعات التي تبثها وسائل إعلامية مؤيدة للنظام السوري.

وتحدث عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي عن ماهية الاتفاق حيث أكد أنه اتفاق عسكري بحت ولن يكون هناك تواجد لقوات النظام سوى في المناطق الحدودية المتفق عليها وهي المناطق التي يهدف الاحتلال التركي لغزوها واحتلالها.

وأكد محمد علي أن الادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا كان شعارها الأساسي هي وحدة الأرضي السورية أرضاً وشعباً، ومواجهة أي احتلال بشكل مشترك وتحرير كامل الجغرافية السورية من الاحتلال التركي ومرتزقته المصنفين على قائمة الإرهاب الدولي، مشيراً إلى أن الاتفاق جاء بناءً على مقتضيات مصلحة الشعوب وحمايتها من العدوان التركي.

وفيما يخص اتفاق وقف إطلاق النار المعلن عنه من الجانبين الأمريكي والتركي وبالرغم من حدوث خروقات من جانب الاحتلال التركي واستمرار قصف المدن والقرى الآهلة بالسكان ، قال محمد علي أن  قوات سوريا الديمقراطية التزمت بكافة بنود الاتفاقية التي تم الاعلان عنها مع التأكيد على خروج الاحتلال من كافة المناطق التي دخلها وضمان عودة الأهالي المهجرين الى مدنهم وقراهم والحيلولة دون تحقيق حلم العثمانيين في تغيير ديمغرافية المنطقة.

كما تحدث محمد علي عن المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينة سريه كانيه/رأس العين التي يسطر فيها أبطال قوات سورية الديمقراطية أروع الملاحم، حيث راح ضحية القصف الهمجي للاحتلال التركي العشرات من الشهداء والجرحى، كما استهدف جيش الاحتلال القوافل الإنسانية التي تحاول الدخول الى المدينة لإجلاء الشهداء والجرحى، مشدداً على ضرورة الضغط على الاحتلال لفتح ممرات إنسانية.

وفي نهاية حديثة طالب حسن محمد علي من الأهالي بعدم الانجرار خلف الإشاعات التي تهدف إلى النيل من مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب الذي تعيشه المنطقة، وقال: "على كافة مكونات الشعب في سوريا فهم ورؤية حجم التآمر الدولي الذي تتعرض له مناطق شمال وشرق سوريا، والمطالبة الدولية بمحاسبة النظام التركي الذي يتبع سياسة عدائية تجاه الشعوب في سوريا".

ويذكر أن مجلس الرقة المدني يعقد اجتماعات مماثلة في أرياف الرقة الغربية والشرقية ويستمر حتى تغطية كافة مناطق الرقة وريفها.

(كروب/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً