حقوقي: المؤامرة الدولية هدفت لكسر إرادة الكرد

قال الحقوقي إبراهيم شيخو بأن المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان كانت تستهدف بالأساس كسر إرادة الشعب الكردي، وأكد أن احتلال عفرين جزء من هذه المؤامرة.

ومع اقتراب الذكرى الـ 21 للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، تحدث الحقوقي إبراهيم شيخو عن تلك المؤامرة التي حاكته الدول ضد الشعب الكردي، وأشار أن تركيا والنظام السوري وقعا عام 1998 اتفاقية أضنة الأمنية لإخراج القائد من سوريا واعتقاله في 15 شباط عام 1999.

وأكد أن الهدف من المؤامرة كسر إرادة الشعب الكردي وإجبار الكرد على التخلي عن حقوقهم ومطالبهم المشروعة ظناً منهم أنه باعتقال القائد ستكون نهاية ثورة الكرد، مشيراً إلى أنهم لم يكونوا يدركون أن الشعب الكردي لم يستسلم لتلك المؤامرة.

شيخو أكد أن المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ظلت صامتة أثناء المؤامرة الدولية على القائد والشعب الكردي وما زالت كذلك، موضحاً أن المؤامرات التي تستهدف الشعب الكردي ما زالت مستمرة واحتلال عفرين هي جزء منها.

ولفت إلى الصمت الدولي أمام ما يجري اليوم في عفرين من عمليات قتل واختطاف واغتصاب ونهب وتدمير للطبيعة، وقال إن هذا الصمت يزيد من ممارسات المحتل التركي بحق الكرد.

واستنكر الحقوقي إبراهيم شيخو المؤامرة التي استهدفت القائد وطالب كافة الجهات الحقوقية بالتدخل لرفع العزلة عن أوجلان وضمان أن يحصل على حقوقه المشروعة لأنه صاحب مشروع ديمقراطي يخلص شعوب المنطقة من العبودية.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً