حقوقي: تركيا تهدد أوروبا بداعش ويجب إنشاء محاكم في شمال وشرق سوريا

أشار حقوقي سوري، إن دولة الاحتلال التركي تقوم بعملية ابتزاز علنية للغرب من خلال تهجير مرتزقة داعش وعوائلهم ضمن قوافل السوريين اللاجئين إلى أوربا، داعياً لإنشاء محاكم في شمال وشروق سوريا لمحاسبة هؤلاء المرتزقة.

وخلال لقاء لوكالة أنباء هاوار مع الحقوقي عبد الله مصطفى، تحدث عن دور تركيا في تأسيس وتدريب ودعم مرتزقة داعش، وادّعاء تركيا بمحاربتهم، وابتزاز الغرب بهم.

مصطفى أوضح، إن حزب العدالة والتنمية ساهم في إنتاج داعش بعدما فتحت أبوابها ومطاراتها في إسطنبول وكل المدن الوسطى الجنوبية لاستقبال دواعش الغرب، وتدريبهم في مدنها.

وأضاف "بعدها قامت بفتح الحدود التركية السورية على مصراعيها للتدخل في الشأن الداخلي السوري تارةً، وضرب أي حراك ديمقراطي علماني، وذلك لإعادة أطماعها العثمانية التوسعية في سوريا أولاً، ونهب وسرقة الخيرات الموجودة في سوريا، بدءاً من البترول والمصانع والآثار".

ولفت مصطفى، أنه وحسب البيانات الرسمية للاحتلال التركي فإن عدد الموقوفين لديها بتهمة الانتماء لداعش 26 ألفاً و 466 عنصراً، "ولكن في الحقيقة فإن الأحكام لم تصدر سوى بحق مئة شخص تقريباً، ومع ذلك فإن الاحتلال التركي اليوم يدّعي بأنه يحارب داعش تارةً ويقوم باعتقالهم ومحاكمتهم تارةً أخرى".

ورأى الحقوقي، أن تركيا تُوهم العالم باعتقالهم، فيما تقوم باستثمارهم وزجهم ضمن معارك في سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية، وشعوب المنطقة بمختلف مكوناتها وأطيافها.

وأكّد الحقوقي مصطفى، أن "ما تقوم به تركيا من مكائد دبلوماسية لتخويف الغرب بورقة داعش وكذلك المهاجرين السوريين ماهي إلا لعبة منها لتمضية الوقت من جهة والاستمرار في عدوانها على شمال وشرق سوريا ضد المشروع الديمقراطي من جهة أخرى".

وشدّد الحقوقي، على استمرار الاحتلال التركي في دعم مرتزقة داعش "قام جيش الاحتلال التركي بدعم فصائل إرهابية مرتزقة من السوريين تحت مسمى الجيش الوطني في الهجوم على مخيم عين عيسى من أجل إطلاق سراحهم، وإعادتهم إلى مناطقهم لتنظيم صفوفهم من جديد".

وبيّن مصطفى، أنه كان يجب على المجتمع الدولي ورغم تحركاته الإعلامية والدبلوماسية التي لم تؤت بأي ثمار تجاه مرتزقة داعش الذي حاربته وما تزال تحاربه قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في سوريا محاكمة الإرهاب العالمي وداعميه، بعدما تمت كشف الحقيقة من خلال آلاف الوثائق العالمية والمحلية والإقليمية والتي تُدين المجموعات الإرهابية الجهادية التي أسستها الدولة التركية، وماتزال تدعمه بكل ما تقدمه دول الغرب من إمكانيات لدعم اللاجئين في تركيا.

ويوجد في سجون الإدارة الذاتية ما يزيد عن 12 ألف مرتزق إرهابي، منهم 2000 أجنبي تقريباً، ونحو 63 ألف من عوائلهم، وحول هؤلاء أكّد مصطفى، على ضرورة إجراء محاكمة دولية لمرتزقة داعش في الأماكن التي ارتكبوا فيها المجازر بحق شعوب شمال وشرق سوريا، والشعب السوري عموماً.

وتابع في نهاية حديثه، "في حين تتستر دولة الاحتلال التركي لإرسال ما لديها من مرتزقة داعش لأوروبا، على العالم والغرب إجراء مقارنة بين ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من إجراءات وابتزاز وبين أفضلية التحكيم بحق الدواعش في شمال وشرق سوريا".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً