حكمت الحبيب يحذر: دستور يصاغ بأياد خارجية سيقسم البلد

أوضح حكمت الحبيب بأن "الدول الضامنة" هي التي أججت الأزمة السورية عبر تدخلاتها العسكرية، وبين بأن اللجان الدستورية التي يتم الحديث عنها من قبل "ضامني أستانا" هي لجان مُفصّلة على حسب مقاسات تلك الدول، وهي بعيدة كل البعد عن تمثيل الشعب السوري بكافة مكوناته.

اجتمعت أمس، الدول المسماة بالضامنة في الأزمة السورية، وهي كل من تركيا وإيران وروسيا، وتتحدث هذه الدول عن تشكيل لجنة دستورية أو إعادة النظر في الدستور السوري الحالي، ويرى المراقبون بأن اجتماع الدول الثلاث سيتركز على الدستور السوري.

 ووصف نائب رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت الحبيب اجتماع "ضامني أستانا" بالمعضلة للأزمة السورية والخطر الكبير على مستقبل سوريا.

وبيّن الحبيب بأن "ضامني أستانا" هم السبب الرئيسي في زيادة تأزم الوضع السوري عبر تدخلهم المباشر عسكرياً ضمن الأراضي السورية، وقال: "تدخلهم عقّد الأزمة السورية، لأن هذه الدول نيتها ليست حل الأزمة السورية، واجتماعاتهم ليست من أجل تنفيذ مناطق خفض التصعيد، بل لتقاسم النفوذ، مما أجج الأزمة السورية وجعلها أكثر تعقيداً وتوتراً وانقساماً".

الحبيب أكّد أن مخرجات تلك الاجتماعات تُوضح هدف تركيا وإيران وروسيا ألا وهو امتداد نفوذهم على الأراضي السورية، وقال: "حديثها عن اللجنة الدستورية يؤكد ذلك، حيث لا نجد أي تمثيل للشعب السوري في تلك الاجتماعات واللجان، وهذا يُذكرنا بالدستور العراقي الذي صيغ بأيادٍ خارجية وقسّم العراق".

نائب رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، بيّن بأن اللجان الدستورية التي يتم الحديث عنها من قبل "ضامني أستانا" هي لجان مُفصّلة على حسب مقاسات تلك الدول، وهي بعيدة كل البعد عن تمثيل الشعب السوري بكافة مكوناته، وقال: "لذا فإن هذه اللجان وأي دستور يُكتب من أجل سوريا تكون مكوناته بعيدة عنه لا يمثل السوريين".

وفي موضوع آخر، عبّر حكمت حبيب عن سخطه من بيان الأخير للنظام السوري وخارجيته ، ضد قوات سوريا الديمقراطية، التي قدمت آلاف الشهداء في معاركها ضد مرتزقة داعش.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً