حكمت الحبيب: كيف يُناقش دستور بلاد تتعرض سيادته لعدوان خارجي؟

أوضح حكمت الحبيب إنهم في شمال وشرق سوريا لا يعولون على نجاح عمل اللجنة الدستورية التي ستعقد اليوم، متسائلاً عن كيفية عقد مثل هذا الاجتماع في وقت تتعرض فيه السيادة السورية لعدوان خارجي من قبل دولة الاحتلال التركي.

تبدأ اليوم أولى اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية التي يرعاها ضامنوا استانا "روسيا، تركيا وإيران" في مدينة جنيف السويسرية وسط تضائل الآمال في وصولها إلى نتائج ملموسة وجدية لحل الآزمة السورية نتيجة الخلافات بين أعضاء اللجنة وغياب التمثيل الحقيقي للشعب السوري.

وتعقيباً على ذلك أوضح نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، حكمت الحبيب، إنهم في الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا لا يعولون على نجاح عمل هذه اللجنة التي ستعقد اجتماعها اليوم كونها واجهت منذ يوم أمس مطبات منها انسحاب شخصيات مشاركة وخلافات مستدامة بينهم.

الحبيب قال إن اللجنة تخضع لتأثيرات وضغط من الدول التي تطلق على نفسها اسم الضامنة كتركيا وإيران، وأوضح أن  النظام مصر على مناقشة الدستور الحالي وتعديل بعض بنوده وسط رفض من يطلقون على أنفسهم اسم "المعارضة" لهذا الاقتراح كونه يعطي صلاحيات واسعة لرئيس الجمهورية.

وأكد الحبيب إن نتائج اجتماع اللجنة لا تعني لشعوب شمال وشرق سوريا بشيء لغياب ممثل أكثر من 5 ملايين سوري ضمن هذه الجغرافية.

وأشار الحبيب إن المجتمع الدولي ليس جاداً بحل الأزمة السورية، لتغييبه القوى الفاعلة على الأرض وستكون هذه الاجتماعات كماراثون من اللقاءات كاستانا وجنيف ولن تتمخض عنها أي نتائج ملموسة وجدية.

وفي الختام تساءل نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، حكمت الحبيب، عن كيفية انعقاد اجتماع اللجنة الدستورية في وقت تتعرض فيه السيادة السورية لعدوان خارجي من قبل الدولة التركية وخاصة إن الضامنين والمشاركين في الاجتماع يدعون حمايتهم وحفاظهم على الأرض والسيادة السورية المستقلة.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً