حل خلاف بين عشيرتين بحضور شيوخ ووجهاء في كوباني

توصلت لجنة الصلح في إقليم الفرات شمال سوريا عائلتين إلى الصلح حول قضية قتل جرت أحداثها قبل أكثر من 4 أعوام في شمال كردستان.

وتمحورت القضية حول مقتل شاب في الـ20 من عمره من عشيرة "بيشالتي" من قرية ايدقي الواقعة جنوب مدينة كوباني، على يد صديقهِ في العمل المنحدر من عشيرة "زرّك" في مدينة ديلوك بشمال كردستان.

هذا ودعت لجنة الصلح في إقليم الفرات العشيرتين إلى حضور مراسم الصلح بعد أكثر من 4 أعوام على الحادثة التي قُتل على إثرها رشاد حمو حمادة.

وعُقدت المراسم أمام مبنى مجلس مقاطعة كوباني بحضور العشرات من وجهاء وشيوخ العشائر الكردية والعربية في إقليم الفرات، وإداريين في المؤسسات المدنية في الإقليم.

وقال الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو الذي ألقى الكلمة الافتتاحية بأنه لا يمكن سد المشاكل التي تخرج بين المجتمع ولكن يمكن حلها بالطرق السليمة.

وأضاف "لقد أعطت العائلتين درساً لأعداء الشعب الكردي وأعداء ثورة شمال وشرق سوريا، وأعطت رسالة واضحة مفادها بأننا جسمٌ واحد، وسنحل مشاكلنا بالعقل وليس بالعنف في المرحلة التي تمر بها سوريا من تدخلٍ لأجندات تسعى لخلق الفتن بين شعوب المنطقة".

وأشارت لجنة الصلح بأنها عملت على مدى أكثر من عامين على حل الخلاف الذي نشب بين العائلتين، وافقت على إثرها العائلة التي فقدت ابنها على الصلح دون الحصول على أي مقابل.

وألقى خلال مراسم الصلح عضو لجنة الصلح في إقليم الفرات إبراهيم العيسى كلمة وجّه فيها الشكر إلى العائلتين لتقبلهم مسألة الصلح بصدرٍ رحب حسب تعبيره، فيما وجه نداءً إلى العشائر في سوريا إلى حل المشاكل بالحوار لا بالعنف.

إلى جانب ذلك قال شيخ أحمد حمو من عائلة الفقيد بأنهم اجتمعوا لأكثر من مرة واتفقوا على نبذ الفتن وحل الخلاف دون اللحاق بمسألة الثأر وسفك المزيد من الدماء بين العشيرتين.

من جانبه قال ولات حمي من العائلة الأخرى التي تعرف باسم عائلة "عل ترتيب" بأنهم مدينون لوطنهم ومدينون لشهدائهم، وعليهم حل الخلافات العائلية والالتفات إلى القضية الأهم ألا وهي قضية الشعب الكردي.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً