حلقة جديدة للجرائم ضمن أخطر مخيم في العالم

قتل نازح من مدينة الباب السوري ضمن أخطر مخيم في العالم, بعد تعرضه للطعن من قبل نسوة مرتزقة داعش, في حلقة جديدة من مسلسل جرائم الدعشيات في المخيم.

أفاد مراسلنا من مخيم الهول 45 كم جنوب شرق مدينة الحسكة قبل قليل، عن مقتل شاب في العقد الثاني من عمره, بعد تعرضه لأكثر من 16 طعنة في الصدر والبطن بآلة حادة, نسبة للصورة التي أُرفقت مع التقرير, المقتول يدعى عبد الله أحمد من أهالي مدينة الباب الواقعة في ريف حلب الشمالي, والمحتلة حالياً من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وأوضح قاطنو الخيم التي تجاور خيمة المقتول عبد الله احمد الذي كان يقطن بمفرده في خيمة ضمن القطاع الخامس, بأنهم وجدوا صباح اليوم، جثة عبد الله غارقة بالدم إثر الطعنات التي تعرض لها.

المسؤولين الأمنيين في المخيم قالوا لمراسل وكالتنا، بأن الشاب عبد الله كان يرفض فكر داعش، وكان في سجال مستمر مع الداعشيات في المخيم، وكان يرفض الامتثال لأوامرهن، ولهذا أكّدوا بأن الداعشيات هن من أقدمن على قتل عبد الله، وبينوا بأنهم مستمرون في البحث عن الجانيات.

وأشاروا المسؤولون الأمنيون بأن الداعشيات يدخلن خيم المخيم، ويجبرن المقيمين فيها على الامتثال لأوامرهن، وتبني فكر مرتزقة داعش، وأن من يرفض يتعرض للضرب أو القتل.

وكانت وكالتنا ANHA  قد نشرت في الـ 29 من أيلول الماضي عن تعرض شقيقتين من نساء داعش في مخيم الهول شمال شرق سوريا للاعتداء بالضرب المُبرح من قبل نساء داعشيات روسيات أخريات، وتقرير العثور على جثة امرأة مقتولة في مجاري الصرف الصحي قد تعرضت لضربة بآلة حادة على الرأس.

ويُذكر أن مخيم الهول يضم أكثر من 71 ألف شخص بين نازحين ولاجئين وعوائل مرتزقة داعش الأجانب، ويُقدر عدد عوائل المرتزقة الأجانب بحوالي 11 ألف شخص بين نساء وأطفال، فيما تمنع دولهم استقبالهم بالرغم من عشرات النداءات التي أطلقتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والتي طالبت من خلالها الدول الأجنبية باستلام رعاياها الذين انضموا لصفوف المرتزقة، لأنهم يشكلون عبئاً إضافياً على كاهل الإدارة الذاتية.

(أ م)

ANHA


إقرأ أيضاً