حلول للأزمة السورية خلال ندوة سياسية في الطبقة

ناقش مثقفين ووجهاء عشائر وأعضاء المؤسسات في الطبقة أسباب تفاقم الأزمة السورية، وسبل حلها، وذلك خلال ندوة سياسية عُقدت تحت شعار "السياسات الدولية والإقليمية ومسارات حل الأزمة السورية".

نظّم حزب سوريا المستقبل فرع الطبقة ندوة سياسية في مركز الثقافة والفن بمدينة الطبقة، تحت شعار "السياسات الدولية والإقليمية ومسارات حل الأزمة السورية"، تم خلالها مناقشة الأزمة السورية وسبل إنهائها، من أجل أن يكون مستقبل سوريا أفضل من ماضيه.

حضر الندوة العشرات من المثقفين وشيوخ ووجهاء عشائر الطبقة وأعضاء المؤسسات المدنية, للوقوف بتمعن إزاء التطورات التي حدثت مؤخراً في المنطقة من خلال حالة تنظيمية للوضع الراهن وقراءة موضوعية وسياسية لمجريات الأحداث وتداعياتها واستقراء المستقبل, وطرح رؤية سياسية وآفاق للوصول إلى حل ضمن الإطار السوري والإقليمي.

استهلت الكلمة الترحيبية نائبة رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في الطبقة سمرة الحسن تلاها كلمة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين الخلف حيث أكدت كيف أن الأزمة السورية أصبحت مدخلاً لإعادة رسم تحالفات المنطقة وتوازناتها, وكيف أنها بدأت بمطالب مشروعة وصلت لجعل البلاد ساحة صراع دولي وإقليمي وأضافت قائلة " الأزمة السورية بدأت بحالة تقليدية من الصراع الداخلي ضد نظام استبدادي احتكر مصادر الطاقة، أوصى لنفسه بالقداسة والوحدانية، كان رافضاً لكل أشكال المشاركة، أنتج حكماً طائفياً قومياً حزبياً عائلياً استبدادياً، أقصى قسماً كبيراً من السوريين عن إدارة البلاد، وأطلق الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للتدخل في الشؤون العامة،  قمع الحريات العامة، منع تأسيس الأحزاب والجمعيات السياسية والثقافية، اعتقال أصحاب الرأي، قمع اللغات والثقافات لبعض الشعوب، إضافة إلى أن الدستور السوري لم يتضمن الحقوق المتساوية لا بين الشعوب ولا بين الجنسين".

ونوّهت هفرين بأن "كل هذا أدى إلى ظهور وسط معارض للنظام الاستبدادي الحاكم في درعا بداية 15 / آذار, وأدى إلى تكاثف أطماع الدول الأخرى في خيرات البلد والسعي لتحقيق مطامعها وعلى رأسها تركيا، قطر وإيران وروسيا ".

تلاها كلمة نائب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل إبراهيم الفرج الذي ذكر رؤية الحزب في طرح بعض الحلول لحل الأزمة السورية  قائلاً : " يرى حزب سوريا المستقبل في تفعيل القرار الدولي رقم  2254 الصادر عن مؤتمر جنيف 2 والذي من أهم بنوده ( أن إصرار بعض الأطراف على تلازم المسارين العسكري مع المسار السياسي, يلقي بظلاله على كافة المفاوضات ويجعل منها مستحيلة ما لم يتم وقف شامل لإطلاق النار في كافة الجغرافيا السورية ) منطلقاً حقيقياً لحل الأزمة السورية ويؤكد الحزب على نقاط أساسية أهمها :  

1 – وقف إطلاق النار في كافة المناطق السورية وإرساء قواعد الاستقرار والأمن .

2 – إطلاق سراح كافة الموقوفين والمعتقلين من كافة أطراف النزاع .

3 – إطلاق قاعدة الحوار الوطني السوري دون قيد أو شرط أو تدخل خارجي .

4 – إنهاء كافة أشكال الاحتلالات الاجنبية في سوريا تحت أي ظرف أو مسمى

5 – العمل على دستور يشارك في صياغته كافة مكونات الشعب السوري.

6 – إعادة هيكلة أجهزة الأمن والجيش على أسس وطنية .

7 – إجراء انتخابات حرة بإشراف دولي .

8 – ضمان حرية العمل السياسي وحرية تشكيل الأحزاب .

9 – حل ملف النازحين داخلياً وخارجياً وضمان عودتهم إلى مواطنهم الأساسية .

10 – إيجاد آليات عمل بتوافق سوري لإعادة الأعمار وتعويض متضرري الحرب .

ومن ثم فتح باب المناقشة على عدة أمور وتمت مناقشة عدة أمور منها مشاركة حزب سوريا في مؤتمر جنيف القادم .

(ح ع/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً