حناجر الآلاف في ناحية زركان تصدح "لا للإبادة والاحتلال التركي لمناطقنا"

شددت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي في شمال وشرق سوريا سيلفانا علي، على ضرورة وقوف كافة المكونات المتواجدة في المنطقة صفاً واحداً لصد تهديدات دولة الاحتلال التركي لمناطقهم، ومن أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدماء أبنائهم وبناتهم الشهداء، وذلك خلال مسيرة نظمت في ناحية زركان التابعة لمنطقة سري كانيه.

تحت شعار "حماية المرأة الشنكالية حماية وجود المرأة، ولا للإبادة والاحتلال"، نظم اليوم مجلس ناحية زركان بالتنسيق مع مؤتمر ستار، مسيرة منددة بتهديدات دولة الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، واستنكاراً للمجازر التي حصلت بحق الإيزيديين في شنكال بباشور كردستان على يد داعش وداعميه.

وتجمع اليوم الآلاف من أهالي منطقة سري كانيه ومنطقة الدرباسية، وناحية تل تمر وزكان، وبمشاركة كافة أعضاء وإداريي المراكز والمؤسسات المدنية والعسكرية، في ملعب الشهيد روبار في الناحية.

وانطلقت المسيرة من ملعب الشهيد روبار، وسط رفع المشاركين صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وأعلام مؤتمر ستار ووحدات حماية المرأة وأعلام المجلس الإيزيدي وحزب الاتحاد الديمقراطي، بالإضافة إلى لافتات كتب عليها بثلاث لغات؛ العربية والكردية والسريانية "حماية المرأة الشنكالية حماية وجود المرأة "، " لا للإبادة والاحتلال "، " لا للاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا".

وردد المشاركون الذين توجهوا صوب الجامع الكبير وسط الناحية، شعارات " تسقط وتموت الخيانة"، "لا لشن الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا"، " لا للإبادة والاحتلال التركي لمناطقنا".

ولدى وصول المشاركين إلى الجامع الكبير، وقفوا دقيقة صمت تلاها إلقاء كلمة من قبل الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي في شمال وشرق سوريا سيلفانا علي.

استنكرت في بداية حديثها هجمات مرتزقة داعش على منطقة شنكال في باشور كردستان والخيانة التي تعرض لها الإيزيديون من قبل القوات التي كانت تدعي حمايتهم، وهروبها وتركهم يتعرضون لتلك المجزرة المروعة.

مشيرةً إلى أنه بفضل وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الشعبي HPG، تم إنقاذ الآلاف من شعبنا الإيزيدي من المجازر.

سيلفانا بيّنت أن داعش المدعوم من دولة الاحتلال التركي، كان هدفه إبادة الإيزيديين في المنطقة، وأن التهديدات التركية اليوم لها الهدف نفسه في إبادة عموم الشعب الكردي وكافة مكونات المنطقة.

وشددت سيلفانا في نهاية حديثها، على ضرورة وقوف كافة المكونات المتواجدة في المنطقة الذين حققوا المكتسبات بفضل دماء أبنائهم وبناتهم الشهداء، صفاً واحداً لمواجهة وصد تهديدات دولة الاحتلال التركي لمناطقهم.

وانتهت المسيرة بتأكيد الأهالي على الصمود والنضال ضد أي عدوان يهدد أمن واستقرار المنطقة، واستنكار التهديدات التي يطلقها الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

(ب ر/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً