حي رميلة يعاني قلة المياه والبلدية تعد بالحل

يعاني أهالي حي رميلة في مدينة الرقة من مشكلة نقص مياه الشرب في الحي إذ يلجأون لشراء المياه عبر الصهاريج المتنقلة لتأمين حاجتهم اليومية, في حين تسعى بلدية الشعب لتخفيف حجم المعاناة وإيجاد الحلول في إطار خططها المستقبلية لهذه العام.

حميد العلي – حمد المصطفى /الرقة

ومع مرور الوقت أصبحت هذه المشكلة المعاناة الوحيدة لأهالي الحي، إذ يعود السبب الرئيسي لظهور هذه المشكلة منذ وقت طويل إلى الأعمال التخريبية التي ارتكبها مرتزقة داعش قبيل دحرهم من المدينة، من سرقة مضخات المياه الرئيسية وتدمير أجزاء من شبكة المياه، ومن العوامل المسببة للمشكلة أيضاً هو موقع الحي الجغرافي حيث يعد من المواقع المرتفعة بالمقارنة مع باقي الأحياء وهذا ما زاد من حجم المشكلة.

تفاقم هذه المشكلة وتناميها دفع الأهالي للتوجه صوب بلدية الشعب في الرقة لإطلاعهم على هذه المشكلة وما يترتب عليها من واجبات لتداركها وإيجاد حلول فعالة ومستعجلة  لمشكلة المياه التي جعلت الأهالي يبحثون طوال اليوم عن صهاريج المياه لتأمين حاجتهم اليومية.

وخلال جولة لوكالتنا في حي رميلة أشار عدد من المواطنين إلى ضرورة النظر في هذه المشكلة من قبل الجهات المعنية وإيجاد حلول مناسبة للحد منها. المواطن ذياب الغانم تحدث قائلاً: "يعاني الحي من نقص حاد من مياه الشرب منذ أكثر من سنة ونصف سواءً كانت الحنفيات أو عبر الخزانات المتواجدة في شوارع الحي كحل مؤقت، ولكن تلك الخزانات لم تغطي جزءً بسيطاً من حاجاتنا اليومية ولا تتناسب مع الكثافة السكانية في الحي".

ومن جانبه قال المواطن محمود المحـمد: "لم نعد نستطيع شراء المياه عبر الصهاريج وصعوبة تأمينهم ليس بالسهل، فسعر الخزان الواحد ذو الـ 5 براميل من 700 إلى 1000 ل.س".

وحول تداعيات مشكلة حي رميلة وطلبات الأهالي بحل معاناتهم من نقص مياه الشرب تحدث رئيس وحدة المياه في بلدية الشعب بالرقة علي الشريف قائلاً: "تعود سبب مشكلة نقص المياه إلى التعطل المتكرر في محطة الضخ الكهربائية التابعة للمرآب الشمالي، لذلك نتج لانسداد شبكات خطوط المياه بالإضافة لسرقة ونهب معدات المضخات من قبل مرتزقة داعش قبل تحرير المدينة".

وأكد الشريف بالقول: "سنعمل ضمن خطتنا المستقبلية على حل وإصلاح شبكات المياه واستبدالها بشبكات جديدة، وكون المنطقة مرتفعة سنعمل على تشغيل المياه لــ 3 أيام متتالية في الأسبوع حتى تغذي الحي بشكل كامل".

(س)

ANHA


إقرأ أيضاً