خبير إسرائيلي: 3 ألغام تمنع التسوية مع حماس واحتمالات اندلاع جولة تصعيد جديدة مرتفعة

قال خبير عسكري إسرائيلي، إن الجيش  الإسرائيلي، يستعد لاندلاع جولة  تصعيد عسكري جديدة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لأن التقديرات السائدة في صفوف قيادة الجيش، أن احتمالات التوصل لتسوية مع حركة حماس "منخفضة"، في ظل وجود ثلاثة "ألغام" أمام تحقيق هذه التسوية.

وكتب الخبير أمير بخبوط، في مقالٍ نشره موقع "واللا" الإسرائيلي، عن تباين تقديرات الجيش والمستوى السياسي في إسرائيل، فالجيش يعتقد أن احتمالات تجدد التصعيد مرتفعة بسبب رفض بعض الفصائل الفلسطينية كحركة الجهاد الإسلامي، والتهدئة، ومحاولاتها في خرق الهدوء وتنفيذ عمليات، مضيفاً أن الألغام التي تحول دون التوصل للتسوية حقيقة مع الحركة هي: ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، وإنشاء ميناء لغزة، ومنطقة صناعية تجارية مشتركة.

وأشار إلى عدة أحداث وقعت الأسبوع الماضي، لكن الجيش الإسرائيلي "اختار ضبط النفس إزاءها" – حسبما يرى -  وقد كان من هذه الأحداث، إطلاق بالونات حارقة أدت لإضرام النار في مناطق زراعية، كما سقط أحدها في قاعدة عسكريةٍ.

ولفت بخبوط  إلى أن جزءاً من عملية التسوية مع حماس يجري تطبيقها في الميدان بصمتٍ مثل تحويل الأموال القطرية للعوائل الفقيرة ونقل الوقود بتمويلٍ قطريٍ يومياً، وزيادة المساحة المتاحة للصيادين حتى 15 ميل، بعد أن قلّصتها بفعل جولة التصعيد الأخيرة، لكن " ثمة صعوباتٌ في إيجاد تمويل دولي من أجل خلق فرص عمل وإقامة منطقةٍ صناعيةٍ مشتركة، تضمن العمل لألاف الفلسطينيين في غزة" كما قال.

وختم بخبوط  مقاله، أن مسألة إنشاء الميناء ليست مطروحة على جدول الأعمال بسبب "التعقيدات الأمنية" والخشية من تعاظم قوة حماس وبقية الفصائل عسكرياً في الوقت الذي تواجه فيه هذه الفصائل صعوبات حالياً في تهريب عتادها العسكري وصواريخها عبر الأنفاق والحدود، خصوصاً مع مصر.


إقرأ أيضاً