خطفوه وعذبوه بحجة مقاومته لهم أثناء مقاومة العصر

خطفه مرتزقة جيش الاحتلال التركي من منزله في قرية شيخ خورزة، وتعرض لشتى أنواع التعذيب لمدة أسبوع على خلفية اتهامه بالمقاومة أثناء هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين المحتلة.

تستمر انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين العزل في مقاطعة عفرين منذ احتلالها في الـ18 من آذار/ مارس عام 2018.

المواطن محمد شيخ هورو يناهز 38 من العمر متزوج ولديه خمسة أطفال من قرية شيخ خورزة التابعة لناحية بلبلة في مقاطعة عفرين، يقطن الآن في شارع 15 في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود.

ومعظم أهالي مقاطعة عفرين يعتمدون على موسم الزيتون لتأمين احتياجات عائلتهم ومنهم المواطن محمد، وبعد تعرضه للخروج القسري من مقاطعة عفرين أثناء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته توجه صوب مدينة حلب، ولم يكن يملك مصدر رزق آخر فقرر العودة إلى عفرين المحتلة بفترة موسم الزيتون لتأمين لقمة عيش لعائلته.

وأثناء تواجده داخل منزله تعرض محمد هورو للخطف من قبل مرتزقة صقور الشمال التابعين للاحتلال التركي، الذين اتهموه بالمقاومة أثناء الهجمات على عفرين، وخلال فترة اختطافه تعرض للكثير من الضرب والتعذيب على يد المرتزقة.

ويقول محمد في هذا السياق "عندما وصلت إلى قريتي حاولت ترتيب ما بقي في منزلي ورأيت سيارتين من نوع ميتسوبيشي، وداهموا المنزل وعصبوا عيناي ولم أدر إلى أين اختطفوني".

وبيّن محمد هورو، أنه وبعد اختطافه بمدة، عرف أنه موجود في إحدى قرى ناحية بلبلة وهي قرية عذري، وتابع قائلاً "قاموا بخلع ملابسي وبتعذيبي بالبلنكو(آلة رافعة) وضربي بالكبل الرباعي وثم تذويب النايلون على جسدي وصعقوني بالكهرباء".

ولفت محمد، أن الذين قاموا باختطافه هم مرتزقة صقور الشمال وتابع بالقول "عندما لم يستطيعوا إثبات أي شيء بحقي ابتكروا حجة أخرى بأن قريتي شيخ خورزة قد قاومت أثناء هجماتهم وأنا واحد من الذين قاوموا، وبأننا السبب في مقتل مرتزقتهم".

ونوه محمد، أن المرتزقة كانوا يهددوه في حال لم يدفع 10 آلاف دولار فإنهم لن يفرجوا عنه حيث لم يكن يملك مبلغ بهذا القدر وبقي مخطوفاً 6 أيام لديهم يتعرض للتعذيب وبدون طعام وعندما أدركوا بأنه بالفعل لا يستطيع الدفع أفرجوا عنه.

وحول تواجد مختطفين آخرين قال محمد كان هناك مواطنين آخرين وهم وليد عثمان وجمال عثمان.     

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً