خطوات ملموسة لهيئة الاقتصاد والزراعة لتعويض متضرري الحرائق

كشفت هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية عن عدد المزارعين المتضررين من الحرائق في مناطق الإدارة الذاتية وذلك تمهيداً لتعويضهم خلال الفترة القليلة المقبلة.

تعرضت محاصيل المزارعين في مناطق الإدارة الذاتية لأضرار جسيمة بسبب الحرائق خلال هذا الموسم.

وصلت المساحات المحترقة لأكثر من 435500 دونم مُوزّعة على مدن ومناطق الإدارة الذاتية بحسب الإحصائيات المتوفرة لدى الهيئة، بالإضافة لـ 14شخص بين مدنيين وعسكريين قضوا أثناء إخماد الحرائق، وغيرها من الأضرار التي لحقت بالمزارع والثروة الحيوانية.

وتعمل هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية وبالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر واتحادات الفلاحين ورئاسات الجمعيات الفلاحية على جمع التبرعات لتعويض المزارعين، إذ من المقرر الانتهاء من جمع التبرعات مع نهاية شهر آب/أغسطس الحالي.

وأنهت اللجان التي كلّفتها هيئة الاقتصاد والزراعة بإحصاء المساحات المحترقة أعمالها تمهيداً للبدء بالتعويض بعد اجتماع للهيئة في بداية شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

وبحسب الجداول المتوفرة لدى الهيئة والتي وصلت لوكالتنا نسخة منها، فإن إجمالي عدد الفلاحين المتضررين من الحرائق وصل إلى 6036 مزارع مقسمين كالتالي: إقليم الفرات 948 فلاح، الجزيرة 4250 فلاح، دير الزور 79 فلاح، الرقة 54 فلاح، الطبقة 639 فلاح، منبج 66 فلاح.

ووصفت الإدارة الذاتية الحرائق بالمُفتعلة، وتقف ورائها جهات تحاول ضرب اقتصاد المنطقة ومحاربة سكانها بلقمة عيشهم، ولخلق فجوة وعدم ثقة بين الإدارة وسكان المنطقة.

وألقت قوى الأمن الداخلي والجهات المختصة القبض على عدة أشخاص يشتبه بأنهم من مفتعلي الحرائق، ولم تعلق على الموضوع لدواعٍ أمنية.

ويرى مراقبون أن الحرائق مفتعلة من قبل مرتزقة داعش وخلايا الاستخبارات التركية ومرتزقتها، وبعض الجهات الداخلية التي تحارب المشروع الديمقراطي في مناطق الإدارة الذاتية.

هذا وقد أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الـ 4 من شهر تموز/يوليو الماضي قراراً بتعويض المتضررين نتيجة الحرائق، وذلك عن طريق جمع التبرعات وحث المنظمات على تقديم المساعدة.

وخلال تصريح سابق للهيئة فإن التعويض سيكون عن التكلفة الأولية فقط (البذار والحراثة) ولا تشمل تعويضاً عن الأرباح.

 (ج)

ANHA


إقرأ أيضاً