خلال اجتماع مع عوائل الشهداء في الرقة: أردوغان هو هتلر العصر

عقد مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا اجتماعاً لعوائل الشهداء في الرقة وريفها لشرح آخر التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة, والاستماع إلى مطالب عوائل الشهداء من كافة النواحي.

بحضور ممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية وممثلي الإدارة الذاتية والمئات من عوائل الشهداء في الرقة، بدأ الاجتماع الذي عقد في مجلس الرقة المدني بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة باسم مجلس سوريا الديمقراطية ألقتها العضوة ليلى رشيد، وكلمة للرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل جيهان محمد، حيث شرحت آخر التطورات السياسية في الشمال السوري، وركزت على دور عوائل الشهداء في قيادة المقاومة في هذا الوقت.

ونوهت الكلمات أن لكل فرد، اليوم، دوراً في هذه المرحلة من جميع الجوانب السياسية والعسكرية، وأن على الجميع التكاتف للعمل على إخراج المنطقة من هذا الصراع الذي تعمل حكومة أردغان على تأجيجه، واصفينه بأنه يمثل "هتلر هذا العصر".

وأشادت الكلمات بدور الشهداء وعوائلهم في تحقيق الانتصارات والمكتسبات في المنطقة، مؤكدة على وجوب أن تلعب عوائل الشهداء دور قيادة هذه المرحلة في الوقوف في وجه الهجمات التي تتعرض لها المنطقة بكافة السبل، للحفاظ على المكتسبات التي حققها الشهداء.

وأكدت الكلمات أن هجمات الاحتلال التركي اليوم تهدف بالإضافة إلى النيل من مكتسبات الشهداء، إلى إعادة إحياء داعش وارتكاب جرائم بحق شعوب المنطقة.

وبخصوص دخول النظام إلى المنطقة نوهت الكلمات أنه كان خطوة ضرورية لحماية حدود وسيادة الأراضي السورية، والتي هي من مهام قوات النظام للقيام بها في وجه الاحتلال الخارجي.

واختتم الاجتماع بإدلاء مجلس عوائل الشهداء في الرقة ببيان إلى الرأي العام، والذي قرئ من قبل الإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء ابتسام الأحمد حيث قالت:

"ندين ونستنكر الغزو العثماني الجديد وتدخله في الأراضي السورية وفي شمال وشرق اسوريا خاصة، وندين ونستنكر هذا الغزو الهمجي البربري الذي يريد تهجير شعبنا وتغيير ديمغرافية المنطقة من أجل إعادة إرهاب داعش بلون جديد وبشعارات مزيفة كالتي قبلها.

لقد وقفنا وقفة عز ضد إرهابهم وقدمنا آلاف الشهداء والجرحى من أجل أن تنال شعوبنا الحرية والعدالة التي حرمت منها، فكان شهداؤنا هم عربون حرية هذا الشعب. إننا نناشد الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والدول الأوروبية وقف العدوان الغاشم على أراضي شمال وشرق سوريا، علماً أن صغيرنا وكبيرنا رافض لمشروع التتريك العثماني للمنطقة.

نحن باسم عوائل الشهداء وأطفالهم وذويهم نستنكر هذا الغزو ونقسم ونعاهد شعوبنا بأننا سنقف ضد أي عدوان يمس بأمن وسلامة مناطقنا بشمال وشرق سوريا فنحن أصحاب حق وأصحاب مشروع وأصحاب سلام".

(أ ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً