خلال الاجتماع.. نرفض أسلوب التهديد ونفضل الحوار بدلاً من الحرب

قيّمت الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، خلال اجتماعاً مُوسّع للأهالي حول مستجدات المنطقة، وأكّدوا خلاله "رفض الأسلوب الذي يتبعه المحتل التركي في التهديد دائماً".

لشرح المستجدات والمتغيرات التي تشهدها الساحة السورية وشمال وشرق سوريا بشكل خاص، والتهديدات التركية الأخيرة، عقدت الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها اجتماعاً مُوسّعاً للأهالي، وذلك في قاعة المجلس التشريعي في مبنى الإدارة.

حضر الاجتماع العشرات من الأهالي، إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها.

وخلال الاجتماع الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت, ألقى عضو المكتب التنفيذي لحزب سوريا المستقبل جاهد حسن كلمة تحدث فيها إلى ما آلت إليه التطورات في المنطقة وعلى رأسها المنطقة الآمنة التي تم الاتفاق عليها من قبل الجانبين الأمريكي والتركي.

وتطرّق حسن قائلاً "تركيا تقوم بتحريف الاتفاق الذي حصل بينه وبين أمريكا بخصوص الشمال السوري، وأن الاتفاق الذي تحدثت عنه تركيا ودخولها لسوريا بمساحة ٣٥ كيلو متر داخل سوريا عارٍ عن الصحة".

ورفض حسن خلال حديثه أسلوب التهديد الذي تتبعه تركيا دائماً، وقال إنهم يفضلون الحوار بدلاً من الحرب التي ستجلب الدمار والخراب لمناطق الشمال السوري.

بدوره، تحدث قائد مجلس منبج العسكري محمد أبو عادل وقال بأنهم كأبناء مدينة منبج جاهزون للدفاع عن المدينة وإنهم في حالة استنفار كامل على حدود منبج للتصدي لأي هجوم أو محاولة للعبث في استقرار منبج.

في السياق، قال الإداري في قوى الأمن الداخلي صلاح جمعة بأنهم كقوى الأمن سيبذلون كل طاقاتهم لملاحقة الخلايا التي تعمل على زعزعة أمن واستقرار المدينة.

في ختام الكلمات، طرح الحاضرون بعض الأسئلة وناقشوا أيضاً حول نظرة إدارة منبج المستقبلية للأوضاع السياسية في سوريا بشكل عام والمناطق المحررة بشكل خاص.

(س ع/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً