خلال مسيرة راجلة.. إننا ملتزمون بحماية مكتسبات شعبنا

شجبت حركة المرأة الشابة ولجنة التدريب في مؤتمر ستار، تهديدات الدولة التركية واستهدافها أمن مناطقهم، مؤكدة بأن تهديدات الدولة التركية تهدف إلى إفشال المشروع الديمقراطي والتعايش المشترك بين مكونات الشعب السوري.

تحت شعار "حافظوا على أرضكم وكرامتكم اهزموا الاحتلال وداعش"، نظّمت حركة المرأة الشابة بالتنسيق مع لجنة التدريب في مؤتمر ستار، اليوم، مسيرة راجلة استنكروا فيها تهديدات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا. بمشاركة المئات من عضوات حركة المرأة الشابة ومؤتمر ستار لمقاطعتي قامشلو والحسكة.

بدأت المسيرة الراجلة من قرية علوك الواقعة شرقي مدينة سري كانيه، رافعات صور القائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، أعلام مؤتمر ستار ولجنة التدريب، بالإضافة إلى  يافطات كُتب عليها "حافظوا على أرضكم وكرامتكم اهزموا الاحتلال وداعش ".

وتوجّهت المسيرة بعد قطعهن لمسافة 10 كم إلى خيم الدروع البشرية المنصوبة على الشريط الحدودي الواقعة في غربي مدينة سري كانيه، لإيصال أصواتهن إلى الرأي العام والعالمي .

وفور وصولهن الخيمة، أدلين ببيان إلى الرأي العام العالمي، ألقته الناطقة باسم لجنة التدريب في مؤتمر ستار بشمال وشرق سوريا ريحان لوكو، جاء في نصه:

"ندين ونشجب التهديدات التركية واستهدافها أمن مناطقنا وزعزعة استقرارها، وقد ازدادت وتيرة هذه التهديدات في الآونة الأخيرة من خلال حشد القوات العسكرية التركية على الحدود الشمالية لسوريا بهدف إفشال المشروع الديمقراطي للإدارة الذاتية وزعزعة الاستقرار والتعايش المشترك بين مكوّنات الشعب السوري.

وأشار البيان، إن تركيا تنظر بعين الريبة والخوف إلى مكتسبات شعبنا في روج آفا، وتخاف من امتداد رياح الحرية التي هبّت على شعبنا في روج آفا إلى شمال كردستان، ولهذا تسعى حكومة أردوغان إلى إجهاض مكتسبات شعبنا التي كللها بدماء أبنائه.

وأضافت "أيضاً يحاول حزب العدالة والتنمية تقسيم كل المناطق التي تطالها يده وافتعال الخلافات وتعميقها، الأمر الذي يحقق أجنداته في المنطقة على حساب الشعوب وطموحاتهم".

لذلك، إننا في لجنة التدريب في مؤتمر ستار والمرأة الشابة نؤكد بأن الحوار هو دائماً السبيل الأسلم للحل، وفي الوقت الذي ندين هذه المواقف والتوجهات، فإننا ندعوا إلى التركيز على جهود الحل والاستقرار، ونناشد باسم مكونات شعبنا، الرأي العام العالمي، وكذلك الأمم المتحدة الحقوقية الاتحاد الأوربي وكافة الجهات الحريصة على الحل والاستقرار في سوريا بأن تبدي مواقفها الواضحة والعلنية من الممارسات التركية في سوريا.

كما نجدد إدانتنا الشديدة للانتهاكات والجرائم التي تُرتكب بحق أبناء الشعب الكردي في عفرين أمام أنظار وصمت المجتمع الدولي.

وفي الختام نؤكد بأننا ملتزمون بحماية مكتسبات شعبنا وما حققته المكونات المتعددة في شمال وشرق سوريا من إدارة ديمقراطية حقيقية والتي تعتبر أساساً مهماً للحل في سوريا".

المسيرة الراجلة انتهت بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة المرأة وبالهتافات التي تنادي بحرية القائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً