داعش إلى الواجهة في العراق وترامب يعد بدعم ضحايا الاضطهاد الديني

كشفت تقارير ومصادر أمنية بأن داعش بدأ ينشط من جديد في العراق، فيما وعد الرئيس الأمريكي بأنه سيدعم كل شخص عانى من الاضطهاد الديني.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى عودة داعش في العراق والتوتر الحاصل بين إيران وبريطانيا وبحث إيران عن ممرات أخرى لتوصيل السلاح إلى حلفائها في سوريا ولبنان، وكذلك إلى الاجتماع الوزاري الأمريكي الثاني لتعزيز الحرية الدينية.

المئات من عناصر داعش يعودون إلى العراق... قتالهم لم ينته بعد

ونشرت صحيفة الواشنطن بوست تقريراً تحدثت فيه عن مرتزقة داعش  الذين فروا من هزيمة الخلافة التي أعلنوا عنها في سوريا في وقت سابق من هذا العام، وكيف أنهم تسللوا عبر الحدود إلى العراق، وقالت بأنهم يعززون تمرداً منخفض المستوى يشنه داعش الآن في الجزء الأوسط والشمالي من العراق، وفقاً لما ذكره مسؤولي الأمن.

وقال هشام الهاشمي، محلل أمني يقدم المشورة للحكومة العراقية ووكالات الإغاثة الأجنبية، إن حوالي 1000 مرتزق من داعش قد عبروا الحدود إلى العراق خلال الأشهر الثمانية الماضية، معظمهم في أعقاب انهيار الخلافة في آذار/مارس.

وهؤلاء المرتزقة، ومعظمهم من العراقيين، يعودون إلى العراق للانضمام إلى الخلايا المُسلحة التي كانت تنتشر في المناطق الريفية الوعرة، مدعومة بمعرفة حميمة بالتضاريس، بما في ذلك الأنفاق المخفية وغيرها من أماكن الاختباء.

وعلى أرض الواقع، بحسب الصحيفة، يبدو التحدي المتمثل في اقتلاع مرتزقة داعش صعباً.

ترامب يعد بدعم ضحايا الاضطهاد الديني

وأفادت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد الناجين من الاضطهاد الديني الذين زاروا المكتب البيضاوي أمس بأنه سيدعمهم إلى الأبد في محاولاتهم لتأمين الحرية الدينية.

وقال ترامب لوفد متعدد الأديان من الناجين وضحايا الاضطهاد الديني من أكثر من 16 دولة مختلفة "إنه لشرف كبير أن أكون معكم وسأقف إلى جانبكم إلى الأبد. لقد مررتم بالكثير - أكثر مما كان يمكن لمعظم الناس تحمله، وأود أن أهنئكم".

يجب أن لا تخدم بريطانيا سياسياً واشنطن تجاه إيران

وفي الشأن الإيراني والتوتر الحاصل بين لندن وطهران على أعقاب احتجاز لندن لناقلة نفط إيرانية ورد طهران بالمثل باحتجاز ناقلة بريطانية في مياه الخليج، رأت صحيفة الاندبندنت البريطانية بأن على لندن أن لا تتبع سياسات واشنطن تجاه طهران، وخاصة أن القاصي والداني يعرف بأن إيران سوف ترد.

وبحسب الصحيفة فإن الصراع الحالي هو الأحدث في تاريخ طويل من المستنقعات في الشرق الأوسط، وهي قصة يعرفها الدبلوماسيون البريطانيون جيداً.

وقالت الصحيفة "ما الذي كان يفكر فيه السياسيون والمسؤولون البريطانيون على وجه الأرض الذين أعطوا الضوء الأخضر للاستيلاء على ناقلة النفط الإيرانية جريس 1 قبالة جبل طارق في 4 يوليو؟ هل اعتقدوا حقاً أن الإيرانيين لن ينتقموا لما يعتبرونه تصعيداً خطيراً في الحرب الاقتصادية الأمريكية ضدهم؟".

مصادر إسرائيلية: إيران تحاول تسليح سوريا وحزب الله عن طريق البحر

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية وذلك نقلاً عن مصادر عسكرية وأمنية إسرائيلية بأن طهران تفضل طريقاً بحرياً بسبب الهجمات الأخيرة المصممة لمنع إيران من ترسيخ نفسها في سوريا ونقل المعدات إلى لبنان.

ويعتقد المراقبون الإسرائيليون أن إيران تعمل على نقل الأسلحة عن طريق البحر لتجنب الاعتداءات التي استهدفت شحنات الأسلحة إلى سوريا وإلى حزب الله في لبنان. ووفقاً للتقييمات، فإن الهجمات المصممة لمنع إيران من ترسيخ نفسها في سوريا ونقل المعدات إلى لبنان قد دفعت الإيرانيين إلى تفضيل شحن جزء من الأسلحة عن طريق البحر.

 (م ش)


إقرأ أيضاً