داعش يغير أساليبه وتحذيرات من اتفاق السلام الأفغاني

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء، إلى الوضع القائم في مخيم الهول وأسلوب مرتزقة داعش الجديد، والتحذيرات من تأثير اتفاق السلام الأفغاني على حقوق المرأة، وتصاعد المظاهرات في هونغ كونغ، وكذلك فرض واشنطن عقوبات جديدة على طهران.

حذّرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية خلال تقرير لها أن مخيم الهول للاجئين في سوريا يمثل كارثة، بسبب انتشار الأسلحة بين المقيمين به ووجود الآلاف من زوجات مُسلحي تنظيم داعش.

وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن "الداعشيات بالمخيم يحرقن باستمرار خيام النساء اللواتي يعتبرهن كافرات، والأسلحة المُهربة ظهرت إلى النور بفعل المعارك بين سكان المخيم"، مُضيفة أن بعض النساء هاجمن أو هددن آخرين بالسكاكين والمطارق.

وأشارت الصحيفة إلى حادثتي طعن وقعتا في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين ضد حراس المخيم، وأضافت الصحيفة أن أغلب النساء بالمخيم لا يزلن ملتزمات بأيديولوجية تنظيم داعش، وبعضهن يرتدين النقاب بدافع الخوف.

ويكافح مخيم الهول لخدمة نحو 70 ألف نازح، معظمهم من النساء والأطفال الذين فروا من خلال المعركة الأخيرة ضد داعش في شمال شرق سوريا.

سياسة  "أبقار داعش".. سلاح جديد للإرهابيين في العراق

رغم فقدانه القدرة على تجنيد الشباب عقب هزيمته في العراق وسوريا فإن إرهاب تنظيم داعش لم يتوقف عند حد البشر بل طال الحيوانات أيضاً.

صحيفة "الإندبندنت" البريطانية ذكرت، إن إرهابيي داعش استخدموا الأبقار في الهجوم على قوات الأمن العراقية، فيما يُعتقد أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها التنظيم هذا الأسلوب.

وقالت "الإندبندنت" إن أحزمة متفجرة رُبطت حول بطون بقرتين كانتا متوجهتين نحو نقطة تفتيش عسكرية في محافظة ديالي، قبل أن يفتح الجنود العراقيون النار على البقرتين وتفجيرهما.

وأسفر الهجوم الفاشل عن إصابة مدني، وفقاً لتقرير نقلته الصحيفة عن وسائل إعلام عراقية.

ونقلت الصحيفة عن صادق الحسيني، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى العراقي، قوله إن الحادث "يُشير إلى فقدان التنظيم قدرته على تجنيد الشباب الانتحاريين المحتملين، ويلجأون إلى الماشية بدلاً من ذلك.

وأضافت أن تنظيم داعش يحاول العودة إلى العراق بعد فقدان خلافته المزعومة، مشيرة إلى أن محافظة ديالي شهدت سلسلة من الهجمات خلال الأشهر الأخيرة، رغم العمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها القوات العراقية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للقضاء على التنظيم الإرهابي.

مادلين أولبرايت: يجب ألا يعيد السلام النساء الأفغانيات إلى العصور المظلمة

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية مقالاً كتبته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، مادلين اولبرايت، تعليقاً على الاتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

وأشارت أولبرايت إلى أن هناك أمل في العالم كله أن تكلل هذه المفاوضات بالنجاح، وتؤدي إلى حل دائم واستقرار نهائي في البلاد. ولكنها تستدرك قائلةً إن هذا الأمل مرتبط بمخاوف بشأن السلام. فالكثيرون يخشون من أن تهدد عودة طالبان المكاسب التي حققتها المرأة في أفغانستان خلال عقدين من الزمن في مجالات الحقوق والتعليم والعمل والسياسة.

وهناك مخاوف من تهديد المؤسسات الدستورية التي وضعها الأفغان منذ سقوط نظام طالبان عام 2011.

ففي حكم طالبان كانت البنات ممنوعات من الدراسة في سن الثامنة. وكانت المرأة ممنوعة من العمل، ومُجبرة على المكوث في البيت. وكان مجبرة أيضاً على تغطية جميع جسمها في الأماكن العامة، ولا يحق لها الكلام إلا همساً. وكانت تتعرض لعقوبات قاسية.

وتقول إن الكثير من الانجازات تحققت في أفغانستان منذ سقوط نظام طالبان. فالملايين من البنات يذهبن اليوم إلى المدارس. وأصبحت المرأة تؤدي أدواراً ريادية في المجتمع، وتمتهن الوظائف العامة في الطب والمحاماة والشرطة والتعليم. وتتمتع المرأة بحق الاقتراع والترشح للانتخابات.

فلابد أن تتضمن المفاوضات هذه الحقوق والانجازات وتحرص على صيانتها وتطويرها، حسب أولبرايت. وعلى المفاوضات أيضاً أن تضمن إجراء انتخابات ديمقراطية لاختيار قائد البلاد.

وتضيف أنه لا ينبغي أن يحل السلام على حساب الانجازات والتي تم تحقيقها في البلاد. ولا ينبغي أن يحل السلام على حساب النساء الأفغانيات. ولابد أن تسير أفغانستان في طريق تحقيق السلام وتعزيز القيم الديمقراطية والحقوق.

معارضون للبريكسيت دون اتفاق يهزمون جونسون والأخير يدعو إلى انتخابات مبكرة

اجتاز النواب المتمردون في حزب المحافظين ونواب المعارضة بنجاح المرحلة الأولى في طريقهم إلى سن قانون يمنع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

فقد صوّت مجلس العموم بواقع 328 صوتاً مقابل 301 لصالح سيطرة النواب على إدارة عملية البريكست، ويمكنهم بذلك سن قانون يأمر بتأجيل تاريخ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ورد رئيس الوزراء، بوريس جونسون، بأنه سيدعو إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، وقال زعيم المعارضة جيريمي كوربين ينبغي التصديق على قانون بريكست قبل إجراء الانتخابات العامة.

وانضم 21 نائباً من حزب المحافظين، بينهم وزراء سابقون، إلى المعارضة وصوتوا ضد الحكومة.

أمريكا تفرض عقوبات على وكالات فضاء إيرانية

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية فتحدثت عن فرض الولايات المتحدة عقوبات على وكالة الفضاء الإيرانية ومركز ومعهد بحثيين إيرانيين يوم الثلاثاء، قائلة إنها تُستخدم لتطوير برنامج طهران للصواريخ الباليستية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان على موقعها الإلكتروني إنها فرضت عقوبات على وكالة الفضاء الإيرانية ومركز أبحاث الفضاء الإيراني ومعهد أبحاث الملاحة الفضائية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان ”لن تسمح الولايات المتحدة لإيران باستخدام فضائها لإطلاق برنامج كستار لتحديث برامجها للصواريخ الباليستية“.

وأضاف أن تجربة إيران إطلاق قمر صناعي في 29 أغسطس/ آب أكّدت ”أن التهديد بات وشيكاً، وقالت إن هذه هي المرة الأولى التي تفرض فيها عقوبات على وكالات فضاء إيرانية.

وتنفي طهران أن أنشطتها الفضائية ستار لتطوير إطلاق الأسلحة.

وقال بومبيو أن مثل هذه الإجراءات ”ينبغي أن تكون بمثابة تحذير للمجتمع العلمي الدولي من أن التعاون مع برنامج الفضاء الإيراني ربما يدعم قدرة طهران على تطوير نظام لتسليم الأسلحة النووية“.

احتجاجات هونج كونج: الصين تقول إن مثيري الشغب "إرهابيون" مُصممون على الاستيلاء على السلطة

وصفت الصين المتظاهرين السياسيين في هونج كونج بأنهم مصممون على الاستيلاء على السلطة وحذّرت من أنها لن تتسامح مع الفوضى إلى أجل غير مسمى بعد أسوأ أعمال عنف تضرب الإقليم منذ بدء المظاهرات في يونيو، بحسب تقرير لصحيفة التايمز البريطانية.

وتشير تصريحات يانغ غوانغ ، المتحدث باسم مكتب شؤون هونغ كونغ وماكاو، إلى أن الأزمة السياسية قد دخلت مرحلة جديدة، حيث أدى الاضطراب المتصاعد في الإقليم إلى اختبار صبر بكين بشدة.

"لقد تغير الوضع تماماً في الطبيعة" ، قال السيد يانغ أمس. وادعى أن "بعض مثيري الشغب. . . وجهوا هدفهم إلى حكومة الإقليم بهدف الاستيلاء على السلطة الحاكمة وجعل "دولة واحدة ونظامان" موجودين فقط بالاسم ".

(م ش)


إقرأ أيضاً