داوود أوغلو يهاجم أردوغان وأعضاء بالكونغرس يدعون لفرض عقوبات على موسكو

ركزت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم على عمق الخلافات في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيت ومساع جديدة من الكونغرس الأمريكي لفرض عقوبات جديدة على روسيا.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الهجوم اللاذع الذي شنّه داوود أوغلو على أردوغان والعقوبات على كوريا الشمالية وروسيا وخطط واشنطن لمغادرة أفغانستان وتعزيز تواجدها البحري في أستراليا.

داود أوغلو: حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان يعاني من إحباط شديد

وأجرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية لقاءً مع رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو قال فيه إن "المؤسسات التركية تضعف" وأن التحول إلى النظام الرئاسي "أضر بالهياكل الأساسية".

وحذّر داوود أوغلو، رجب طيب أردوغان من "تعاسة واسعة النطاق"، كما حذّر من إثارة احتمال قيادة فصيل منشق يمكن أن يقسم الحركة السياسية المهيمنة في تركيا.

وقال أحمد داود أوغلو إن انحراف حزب العدالة والتنمية (AKP) عن قيمه الأساسية يثير غضباً عميقاً بين القاعدة الشعبية ومستوياتها العليا.

وأكد داوود أوغلو إن حزب العدالة والتنمية قد منح "العدالة والحرية وحرية الفكر وحرية التعبير" ذات مرة. و"لكن على مدى السنوات الثلاث الماضية، ما لاحظته هو أن هذه القيم الأساسية التي احترمناها طوال حياتنا قد تم تجاهلها. ما نحتاج إليه هو عقلية جديدة قائمة على الانفتاح والشفافية والحرية والتحدث دون خوف".

وأشار داوود أوغلو الذي لا يزال عضواً في حزب العدالة والتنمية، إنه لا يزال يشعر "بالمسؤولية" في محاولة إصلاح الحزب من الداخل، لكنه أضاف: "ليس لدي الكثير من الأمل. لم يتم تحديد جدول زمني لتشكيل حزب جديد".

وأكد رئيس الوزراء السابق إن على السياسيين تغيير الديناميكيات بدلاً من متابعتها، مضيفاً أن هدفه هو خلق فكرة جديدة.

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، عقوبات اقتصادية على مواطن من كوريا الشمالية يعمل في فيتنام واسمه كيم سو إيل زعمت أنه مسؤول في حزب العمال الكوري دبلیو بي كاي (الحزب الحاكم).

وقالت وزارة الخزانة في بيان أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها قرر فرض عقوبات على مواطن من كوريا الشمالية يعمل لصالح دائرة صناعة الذخائر الكورية (إم.آي.دي) وهي إحدى مرؤوسي (دبلیو بي كاي) الذي تعتبره الأمم المتحدة والولايات المتحدة متورطاً بشكل أساسي في برنامج بيونغ يانغ الصاروخي الخاضع للعقوبات الأمريكية.

وقالت وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماندلكر "تواصل وزارة الخزانة فرض العقوبات القائمة ضد أولئك الذين ينتهكون قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويتهربون من العقوبات الأمريكية على برامج كوريا الشمالية الصاروخية غير النووية".

وأوضحت أن كيم سو إيل انتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ودعم برنامج الأسلحة في كوريا الشمالية.

قادة مجلس الحزبين الجمهوري والديمقراطي يدعون إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا

دعا قادة الحزبين، بحسب صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إدارة ترامب إلى فرض عقوبات على موسكو بسبب التسمم الكيميائي للعميل الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته في بريطانيا العام الماضي.

وفي رسالة إلى الرئيس ترامب، قال رئيس اللجنة إليوت إنجل، النائب الديمقراطي في نيويورك، والعضو البارز النائب مايكل ماكول، جمهوري تكساس، إن العقوبات المفروضة على موسكو "مطلوبة قانوناً وخطوة حاسمة لمحاسبة روسيا".

بومبيو : ترامب وجه مساعديه لتخفيض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان بحلول عام 2020

ويرغب الرئيس دونالد ترامب البدء في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، كما أعلن وزير خارجيته مايك بومبيو، بحسب صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية.

وقال بومبيو رداً على سؤال عن إمكانية خفض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان قبل الاستحقاق الرئاسي في الولايات المتحدة، أثناء مداخلة في النادي الاقتصادي بواشنطن "إنها التعليمات التي تلقيتها من الرئيس". وأضاف: "قال بكل وضوح أنهوا الحروب التي لا تنتهي وباشروا الانسحاب".

وكان ترامب المرشح لولاية رئاسية ثانية قد وعد قبل انتخابه عام 2016 بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان. لكن لدى وصوله إلى السلطة وافق على إرسال جنود أمريكيين إلى البلاد وبات عددهم حالياً 14 ألفاً.

ومنذ عام باشرت واشنطن حواراً مباشراً غير مسبوق مع طالبان للتوصل إلى اتفاق سلام يسمح ببدء الانسحاب. وأعرب ترامب مجدداً عن رغبته في وضع حد "للحروب التي لا تنتهي" لطي صفحة التدخلات العسكرية المُكلفة في الخارج. وقال بومبيو "سمحت المفاوضات بإحراز تقدم حقيقي" معرباً عن "تفاؤله".

ويبدو أن واشنطن مصممة على تسريع مفاوضات السلام مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي الأفغاني نهاية أيلول/سبتمبر 2019.

الولايات المتحدة تخطط لبناء قاعدة بحرية جديدة في أستراليا لمواجهة الصين

وكشفت صحيفة التايمز البريطانية عن نية الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المحيط الهادئ ومواجهة التوسع الصيني من خلال بناء قاعدة بحرية في شمال أستراليا.

وتم تخصيص 211 مليون دولار على الأقل لـ "بناء عسكري جديد" بالقرب من داروين، التي لديها بالفعل قاعدة لآلاف من مشاة البحرية الأمريكية ومعداتهم.

وستكون المنشآت الجديدة المخطط لها، على بعد حوالي 25 ميلاً شمال شرق المدينة، في منطقة تعرف باسم Glyde Point، وستكون كبيرة بما يكفي لاستيعاب السفن الحربية البرمائية والسفن الكبيرة مثل حاملة طائرات الهليكوبتر يو إس إس واسب، التي أبحرت مؤخراً إلى سيدني.

وسيسمح التطوير المقترح بمزيد من التواجد الأمريكي حول داروين في أعقاب شراء شركة لاندبريدج الصينية عام 2015 لعقد إيجار مدته 99 عاماً في ميناء المدينة.

(م ش)


إقرأ أيضاً