دفاعات جوية عن طريق تركيا وبأموال قطرية إلى ليبيا

كشف الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، مساء الثلاثاء، أن تحليل المكالمات الهاتفية بين قيادات القاعدة وقطر وتركيا، تشير إلى أن تركيا سترسل دفاعات جوية للمسلحين وقطر ستتكفل بالأموال.

وعلق الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري على رصد الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، مكالمات هاتفية بين تنظيم القاعدة وتركيا وقطر، خلال لقاء مع سكاي نيوز عربية، وقال إن هذه المكالمات الهاتفية "تثبت للعالم تورط قطر وتركيا في زعزعة الاستقرار داخل البلاد".

وأكّد المسماري أن هذه المكالمات الهاتفية التي رصدها الجيش الليبي "تثبت للعالم ما قلناه في السنوات الماضية أن أنصار الشريعة وكتائب أبو سليم وبقايا تنظيم القاعدة وتنظيم الإخوان الإرهابي ما هي إلا أقنعة لتدخل أجنبي في ليبيا تمثله قطر وتركيا ودول أخرى".

وذكر الناطق باسم الجيش الوطني الليبي أنه "واضح جداً على ما يبدو أن ضربات قوتنا المسلحة للقاعدة الجوية في مصراته وتدمير قاعدة الطائرات التركية المُسيّرة أزعجتهم كثيراً وأثرت فيهم تأثيراً سلبياً".

وأشار المسماري إلى أن هناك محاولة لهذه "الجماعات الإرهابية" برد الاعتبار بالتخطيط لضربة مُضادة "بمعونة مباشرة من تميم  وأردوغان"، في إشارة إلى أمير قطر والرئيس التركي.

وبحسب تحليل المكالمات، قال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري "ستكون هناك منظومات دفاع جوي تركية أعتقد أوعن طريق الجيش التركي، سيتم استيرادها بالأموال القطرية".

وفي آذار/مارس 2011 أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1970 الذي يطالب جميع الدول الأعضاء بمنع بيع وتوريد الأسلحة والذخيرة والمعدات والمركبات العسكرية والمعدات شبه العسكرية، إلى ليبيا.

ورغم قرار الحظر إلا أن تركيا أرسلت العديد من السفن المحملة بالمتفجرات والأسلحة والمركبات العسكرية إلى المجموعات المسلحة الموجودة في العاصمة طرابلس، وصلت إلى مستوى إمدادها بالطائرات المسيّرة، ورغم قرار الحظر لم يتدخل مجلس الأمن.

وتدعم تركيا وقطر حكومة الوفاق الوطني المتهمة بتعاونها مع تنظيم القاعدة والإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات الإرهابية.

(آ س)


إقرأ أيضاً