دفعة جديدة من أبناء العشائر تنضم للنفير العام في الشدادي لمواجهة العدوان التركي

انضم العشرات من أبناء العشائر في الشدادي للنفير العام الصادر عن شيوخ ووجهاء المنطقة في ناحية الشدادي ودير الزور ، للمشاركة في حمل السلاح والوقوف صفاً واحداً بجانب قوات سوريا الديمقراطية لصد العدوان التركي ومرتزقته.

تلبية لنداء الواجب والمشاركة في الدفاع عن الوطن, يتوافد أبناء العشائر في مناطق دير الزور والشدادي وبالتنسيق بين المجلس العسكري والشيوخ  للانضمام طوعياً إلى القوات العسكرية للمشاركة في خطوط الجبهات لدحر العدو التركي  ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش.

وفي هذا الصدد ألتقت وكالتنا مع عدد من المتطوعين، حيث قال علاء الخلف أحد المتطوعين "الاحتلال التركي لا يميز بين أي من المكونات وهدفه استعمارنا وتوسيع رقعة احتلاله للأرض السورية, والشاهد على ذلك إجرامه في سريه كانيه وكري سبي/تل أبيض, التي هجر أهلها الأصليين وسُرقت ممتلكاتهم".

وأضاف الخلف "أننا كأبناء العشائر في ناحية الشدادي على أهبة الاستعداد للمشاركة مع قوات سوريا الديمقراطية في معاركها ضد الاحتلال التركي ومرتزقته, حيث تخرجت أول دفعة من أبناء العشائر قبل عشرون يوماً بعدد يزيد عن 300 مقاتل وهم الآن في الخطوط الأمامية للجبهة".

وفي السياق ذاته نوه حسين الدنهو، من أبناء الريف الجنوبي لناحية الشدادي, أن الهجمات التركية  همجية تستهدف جميع مكونات المنطقة على حد سواء, وقال "وعليه قمنا بتلبية النفير العام الذي أطلقته العشائر للالتحاق بإخوتنا المقاتلين المدافعين عن حدود الوطن".

ولفت الدنهو أن "الواجب يحتم علينا حمل السلاح والدفاع عن حرمة حدود الوطن الأم سوريا وهذا ما يجب أن يعيه العالم, نحن بكافة مكوناتنا متسلحين بالعيش المشترك نحمل السلاح لندافع عن الوجود وحياة الآخرين".

وأنهى الدنهو حديثه قائلاً  "رويت أرضنا بدماء شهدائنا الطاهرة وتحررنا بتضحياتهم من رجس داعش الإرهابي, سنواصل طريقهم لآخر قطرة دم حتى تحقيق النصر".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً