دليشان.. الصحفية التي لا تمحى من ذاكرة الإعلام الحر

قالت عدد من رفيقات الشهيدة الصحفية دليشان إيبش في الذكرى السنوية الثانية على استشهادها بأن " الشهيدة دليشان وضعت بصمتها في الإعلام لأنها عملت بكل ما لديها من طاقة في نقل الأحداث وشاركت في تغطية الكثير من حملات التحرير".

وشاركت الشهيدة دليشان في تغطية الكثير من الحملات التي قادتها قوات سوريا الديمقراطية لتحرير شمال وشرق سوريا من داعش.

واستشهدت دليشان خلال تغطيتها لآخر حملة لقوات سوريا الديمقراطية وهي حملة عاصفة الجزيرة والتي استهدفت تحرير ريف دير الزور من مرتزقة داعش.

وفي الـ 12 من تشرين الأول/أكتوبر عام 2017 استشهدت دليشان ورفيقها هوكر أثناء تغطية احداث الحملة فيما أصيب رزكار بجروح بليغة جراء استهدافهم بعربة مفخخة من قبل مرتزقة داعش. واستشهد رزكار بعد نحو شهرين رغم كل محاولات إنقاذه.

دليشان المنضبطة والملتزمة والشغوفة بعملها تركت أثراً لا يمحى من ذاكرة الإعلام الكردي وبالأخص إعلام المرأة وانضمت إلى قافلة الشهداء لتكمل درب غربت ألي أرسوز والكثيرات من الصحفيات الكرديات اللواتي فدين أرواحهن في سبيل إيصال الحقيقة إلى العالم.

وفي ذكراها الثانية، قالت مراسلة فضايةJIN TV بمدينة كوباني، ربيعة إيتو "الشهيدة دليشان وضعت بصمتها في الإعلام عملت بكل ما لديها من قوة في نقل حقيقة الثورة للعالم دون كلل أو ملل، وكانت تسعى من خلال كاميرتها رصد الوقائع وما تعيشه المرأة ".

وتابعت ربيعة قائلة " دليشان كانت تمتلك شخصية نادرة بروحها المرحة جعلتها قريبة من قلوب الجميع".

 وعملت دليشان  في وسائل إعلام مسموعة ومرئية ومقروءة لكشف حقائق الثورة وكانت تتلهف للمشاركة في تغطية أحداث الحرب ضد مرتزقة داعش.

وأكدت ربيعة بأنهن "ماضون على الدرب التي رسمتها دليشان بأغلى ما لديها".

جيان عثمان احدى صديقات دليشان ، قالت" الشهيدة دليشان كانت شديدة الارتباط بزملائها، وعاشقة لعملها هدفها الوحيد هو إيصال صوت الحق".

وأكدت جيان أن طموح دليشان كان " تخليص المرأة من العبودية والسلطة وبنضالها وإصرارها أصبحت رمزا للمرأة الحرة".

وفي نهاية حديثها عاهدت، جيان بالسير على خطى جميع الشهداء اللذين استشهدوا على درب إظهار الحقيقة.

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً