دول جنوب أوروبا تهاجم عنجهية أردوغان وواشنطن مصرة على اتهام طهران بتفجير الناقلتين

تصاعدت حدة التوتر بين كل من واشنطن وطهران على وقع التفجيرات التي استهدفت ناقلتين نفطيتين فيما هاجم مسؤولو دول جنوب أوروبا ما سموه سلوك أنقرة غير القانوني، في حين تتخوف روسيا من المناورات العسكرية التي يجريها حلف الناتو على حدودها.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت إلى التوتر الحاصل بين طهران وواشنطن والإدانة الأوروبية لسلوكيات أنقرة ودعوة وزير لبناني السوريين إلى العودة لديارهم والمخاوف الروسية من مناورات الناتو على حدودها.

ترامب يُكثّف جهوده لإظهار أن إيران هي من نفذت الهجمات على الناقلات

وبخصوص الهجوم على الناقلتين في خليج عمان أشارت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية بأن إدارة ترامب كثفت جهودها للإظهار بأن إيران هي المسؤولة عن الهجمات على ناقلات النفط، في الوقت الذي زادت فيه الاتهامات بين كل من واشنطن وطهران، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن الصراع العسكري.

وقال مسؤولون أمريكيون إن المعلومات التي صدرت حديثًا، بما في ذلك شريط فيديو، توضح دور طهران في تفجير الناقلتين.

ولكن الدول الأوروبية ناشدت جميع الأطراف أن تتوقف عن التصعيد، حيث بدا أن تصريحات مالك إحدى السفن المستهدفة تتحدى الرواية الأمريكية بأن الناقلة قد تم استهدافها بصاروخ موجه وليس بلغم.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن هجمات يوم الخميس، مثلها مثل حادث مماثل قبالة دولة الإمارات العربية المتحدة في مايو، كانت جزءاً من محاولة من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني لتعطيل تجارة الطاقة مع تحرك الولايات المتحدة لإيقاف قدرة طهران على بيع النفط في الأسواق الدولية.

وأثار الخطاب المتصاعد من كلا الجانبين قلق الدول المُتحالفة وأثار مخاوف بين المُشرعين الديمقراطيين الذين يخشون من أن الإدارة، بقيادة مستشار الأمن القومي جون بولتون، المعروف بآرائه المتشددة بشأن إيران، قد تسمح بحدوث نزاع.

وجود الولايات المتحدة وحلف الناتو في دول البلطيق يثير المخاوف الروسية

وأجرى الآلاف من قوات التحالف مناورات عسكرية، بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، واستعرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي عضلاتهم على طول الحدود الغربية لروسيا هذا الأسبوع من خلال مناورات عسكرية وتعهدات بقوات جديدة عمّقت مخاوف موسكو من نوايا الولايات المتحدة في المنطقة.

وينفّذ آلاف الجنود الأمريكيين والأوروبيين و50 سفينة هجمات وهمية على ساحل البلطيق بالقرب من روسيا كجزء من أكبر التدريبات التي تقودها الولايات المتحدة هناك منذ أن غزت روسيا شبه جزيرة القرم قبل خمس سنوات. وقام الرئيس ترامب يوم الأربعاء بإرسال 1000 جندي إضافي إلى بولندا، والتي أصبحت مركزاً عسكرياً مهماً.

احتجاج النساء السويسريات على عدم المساواة في العمل

أما صحيفة التايمز البريطانية فتحدثت عن الإضراب الواسع النطاق الذي نفذته النساء في سويسرا يوم أمس، حيث تخطط النساء للخروج إلى الشوارع للمطالبة بأجور متساوية بين العمال النساء والرجال. وكان مئات الآلاف من النساء قد شاركن في إضراب سابق مماثل عام 1991. ومن المقرر تنظيم فعاليات الاحتجاجات في بلدات ومدن بجميع أنحاء البلاد، حيث تخطط النقابات للمطالبة أيضاً بساعات عمل أسبوعية أقل لتوفير الوقت لرعاية الأطفال.

وأعلنت مزارعات أنهن ستعبرن عن مطالبهن بخطط معاش أفضل. وحسب معظم الإحصاءات الرسمية الأخيرة، فإن متوسط الأجر الشهري الشامل للنساء السويسريات يبلغ 6491 فرنكاً سويسرياً (6533 دولاراً)، وهو ما يقل بنسبة 18.3 % عن الرجال.

رئيس الوزراء اليوناني: على الاتحاد الأوروبي اتخاذ "إجراءات محددة" ضد السلوك غير القانوني لتركيا

أما صحيفة كاثيميريني اليونانية فنقلت عن  رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس قوله في قمة جنوب الاتحاد الأوروبي في مالطا يوم أمس بأنه "ينبغي على الاتحاد الأوروبي اتخاذ "إجراءات محددة" ضد تركيا إذا استمرت أنقرة في سلوكها غير القانوني في شرق البحر المتوسط".

وقال تسيبراس للقمة "الدعامة الرئيسية لموقفنا هي احترام القانون الدولي وأن أي شخص لا يحترمه يجب أن يواجه العواقب".

وقال تسيبراس في كلمته أمام الزعماء الحكوميين في قبرص وفرنسا وإيطاليا ومالطة والبرتغال وإسبانيا، إن إصرار تركيا على استكشاف الغاز الطبيعي قبالة ساحل قبرص "ليس مسألة ثنائية بين قبرص وتركيا، ولا هي مشكلة بين اليونان وتركيا".

كما حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن تركيا بحاجة إلى "إيقاف أنشطتها غير القانونية داخل المنطقة الاقتصادية التابعة لقبرص".

جبران باسيل: عدم عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم هي لأسباب اقتصادية وليست سياسية

وأجرت صحيفة الغارديان البريطانية لقاءاً مع الوزير وصهر الرئيس اللبناني جبران باسيل والذي يتزعم التيار الوطني الحر وكشف فيه بأن معظم السوريين الموجودين في لبنان كلاجئين لا يريدون العودة إلى بلدهم ليس بسبب خوفهم من الاضطهاد والعنف السياسي الذي قد يمارسه النظام السوري بحقهم بل لأسباب اقتصادية بحتة.

وتابع باسل قائلاً: "نحن نعرف أكثر من 500000 سوري يعملون في لبنان. إنهم يعملون في كل مكان وينتهكون قوانين العمل الخاصة بنا، ورغم أنهم يخالفون القانون إلا أنه لا يتم إعادتهم إلى أوطانهم".

وأضاف "إنهم يعملون في لبنان، ويستلمون وظائف من اللبنانيين لأنهم يعملون بسعر أرخص ولأنهم لا يدفعون ضرائب وأنهم يتلقون المساعدات علاوة على الأجور التي يأخذونها".

(م ش)


إقرأ أيضاً