ديبو: الجيش الوطني السوري هو بقايا المرتزقة ويجب إدراجهم ضمن قوائم الإرهاب

شبّه سيهانوك ديبو مرتزقة الجيش الوطني السوري بالانكشاريين الجدد، ودعا لإدراجهم ضمن قوائم الإرهاب العالمي، لأن عناصره هم من بقايا مرتزقة داعش وجبهة النصرة.

يشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة الذين يُسمون بالجيش الوطني السوري الذي تأسس في 30 أيار 2017 هجمات لا تزال مستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا منذ الـ 9 من تشرين الأول/أكتوبر الفائت .

ويُوضح في هذا الصدد عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية سيهانوك ديبو بأن ما يسمى بالجيش الوطني السوري يتألف من بقايا العناصر التي كانت ضمن مجموعات المرتزقة التي قدِمت إلى سوريا كالقاعدة ومرتزقة داعش، بالإضافة للجيش التركستاني وحرّاس الدين، وتم جمعهم في أنقرة وتدريبيهم هناك.

ديبو بيّن أن معظم عناصر ما يسمى بالجيش الوطني السوري هم من بقايا قادة وعناصر التنظيميات المُدرجة على قوائم الإرهاب العالمي، بسبب المجازر التي ارتكبوها في الشرق الأوسط والعالم أجمع، وقال: "تركيا عبر جمعها لهؤلاء المرتزقة الذين تم دحرهم في مناطق شمال وشرق سوريا بدءاً من مقاومة كوباني مطلع عام 2015 وحتى الباغوز في آذار/مارس من العام الجاري فإنها تحاول منحهم الشرعية والغطاء السياسي باسمٍ ولباسٍ جديدين".

وأشار ديبو إلى أن عناصر ما يسمى بالجيش الوطني السوري يتم تدريبهم وتسليحهم وتزويدهم بالعتاد من قبل تركيا بأموال قطرية، وبغطاءٍ سياسي من قبل الإخوان المسلمين، وشبههم بالانكشاريين الجُدُد.

ويذكر أن الانكشاريين هم قوات من الرجال الذين تم فصلهم عن ذويهم وأصولهم، وتربيتهم على أن يكون السلطان والدهم الروحي، وأن تكون الحرب صنعتهم الوحيدة، تأسسوا في عهد السلطان مراد الأول (1362-1389)، وارتكبوا المجازر الكثيرة بحق المكونات الدينية والطوائف الأخرى ضمن السلطنة العثمانية آنذاك.

سيهانوك ديبو أوضح بأن ما يسمى بالجيش الوطني يُشكلون خطراً على النسيج السوري، وقال: "لأنهم يأتمرون بأوامر تركية ويتبعون نهج الواحد (أي الشخص الواحد والعلم الواحد والدين الواحد)".

نوّه سيهانوك ديبو لخروج بعض البيانات حول ممارسات ما يسمى بالجيش الوطني السوري من قبل المجتمع الدولي، وقال: "هذه التصريحات خجولة، وغير كافية". وشدّد على محاكمة القادات والعناصر ومن يدعم الجيش الوطني السوري كأنقرة والدوحة ضمن محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، لارتكابه المجازر الكبيرة بحق شعب المنطقة، بالإضافة لوضعهم في لائحة الإرهاب العالمي.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً