ذوي الشهداء يستنكرون الصمت الدولي حيال المجازر التركية

استنكر ذوي الشهداء في الشهباء الصمت الدولي حول مجازر الاحتلال التركي وعدم إيقاف عدوانه على شمال وشرق سوريا، وقالوا "كفوا عن قتل شعبنا في شمال وشرق سوريا، لا نريد هدر دماء أبنائنا الذين ضحوا من أجل حماية أرضهم".

رصدت وكالتنا آراء اهالي الشهداء في الشهباء حول العدوان التركي على شمال وشرق سوريا، وارتكاب المجازر بحق شعوب المنطقة، واستعمال الأسلحة المحرمة دولياً بحقهم.

شاذيا إبراهيم والدة وشقيقة أربعة شهداء، قالت "باسم عوائل الشهداء ندين الهجمات والمجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا كـ تل أبيض وسري كانيه، وندين صمت المجتمع الدولي وحقوق الإنسان وتجاهلهم لقتل الأطفال والنساء، ونحن كأمهات الشهداء نقف مع قواتنا قوات سوريا الديمقراطية".

وأكدت شاذيا إبراهيم، أن "عهدنا بالحرية ولن نتراجع بالقصف والهجمات التي نتعرض لها من قبل الاحتلال التركي، أن الشعوب مستعدة دفع الثمن مهما بلغ، لكن لن يتراجعوا للخلف، ونقول لأمريكا وروسيا أنهم منذ الأزل يهدفون للخيانة".

فيما بيّن الإداري في مجلس عوائل الشهداء حسين مراد، أنه "نزحنا من منطقة عفرين إلى الشهباء هرباً من ممارسات الاحتلال التركي، ورغم ذلك قتل الآلاف من النساء والأطفال والرجال بالقصف الذي استهدف المدنيين، بالإضافة إلى استخدام الغاز الكيميائي عدة مرات في عفرين".

وأضاف حسين "لم يكتفي الاحتلال التركي بذلك وأراد الهجوم مرة أخرى على الشعب الكردي بأسلوب واتفاق جديد مع أمريكا وهاجموا منطقة سري كانيه وتل أبيض، وأثر عدوانها استشهد المئات من المدنيين".

وناشد حسين المجتمع الدولي قائلاً "أنادي العالم أجمع وأقول ما هو ذنب هذه الشعوب ليتلقوا كل هذا الظلم والمجازر، كفوا عن صمتكم أنظروا لما يجري بحق الشعب الكردي وشعوب المنطقة، كفوا عن قتل شعبنا في شمال وشرق سوريا".

فيما قالت الأم خديجة علو "نحن كأمهات الشهداء وأهالي عفرين عشنا الأوجاع والمجازر خلال الهجمات التركية على عفرين، ولا نريد إعادة ذلك السيناريو بحق باقي الأمهات".

وأرسلت خديجة، رسالة للمجتمع الدولي قالت فيها "نرسل رسالتنا إلى العالم أجمع لا نريد فقط كلامكم، نريد فعل شيء على أرض الواقع من أجل الشعب الكردي، يكفي قتل واستعمال الأسلحة المحرمة دولياً كغاز الفسفور ضد أولادنا ونساءنا ورجالنا".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً