رؤية غربية لمسار الأزمة السورية والعدالة والتنمية يستمر بالانهيار

أكدت مصادر غربية بأن المراوحة في مقاربات حل الأزمة السورية ستبقى على ما هي عليه حتى انتخابات الرئاسة عام 2021 وبأن النظام يستعد لجولة جديدة من المعارك في إدلب, فيما عادت حرب المطارات في ليبيا, فيما هاجم أوغلو المستقيل عن حزب العدالة والتنمية زمرة تتحكم بالحزب.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى تطورات الشـأن السوري, بالإضافة إلى حرب المطارات في ليبيا, وإلى انهيار حزب العدالة والتنمية التركي تدريجياً.

الشرق الأوسط: الرؤية الغربية للأزمة السورية: مراوحة حتى الانتخابات الرئاسية في 2021

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع التحركات الغربية وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "لا ترى الدول الغربية تغييراً جذرياً سيطرأ على الأزمة السورية قبل عام 2021، موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهي توقعات لا تزال ضبابية بالنظر إلى تمسك روسيا بالرئيس السوري بشار الأسد حتى الآن. وفي حال ترشح للانتخابات مرة الأخرى، فإن ذلك «يعني أن المراوحة في مقاربات حل الأزمة السورية ستبقى على ما هي عليه، وتتمدد الأزمة لسنوات إضافية».

ويربط مصدر دبلوماسي غربي، المراوحة، بالموقف الروسي الذي يُنظر إليه على أنه لا يقوم بما هو قادر على تحقيقه لتغيير الوضع القائم، ويوضح المصدر أن الأزمة السورية الآن تراوح مكانها، ذلك أن الحلول المقترحة تقيدها المراوحة في نقاشات الحل السياسي التي لم تحقق تقدماً جوهرياً، فيما يستعد النظام السوري إلى جولة جديدة من العمليات العسكرية في إدلب، شمال غربي البلاد.

ويشير المصدر إلى أنه لم يطرأ أي تغيير أساسي لحل معضلة اللاجئين في المناطق المحيطة بسوريا والنازحين في داخلها. ويرى أن الخروقات في مسار الأزمة متوقفة على موقف روسيا، ذلك أن موسكو «بوسعها فعل أكثر مما تقوم به، وما هي قادرة على القيام به».

ويقول المصدر: «لا أعرف إذا كانت روسيا تبذل جهداً كبيراً لإقناع النظام بتغيير مقارباته، فتحقيق الخروق يتوقف على تغيير في سلوك النظام، وهو ما لم يتحقق منذ سنوات، ما أسهم في تمدد الأزمة»، مضيفاً: «أعتقد أنه من الناحية الاستراتيجية لم يتغير الكثير، وهو ما يظهر تمديداً للستاتيكو القائم حتى موعد الانتخابات الرئاسية في 2021».

ويشرح المصدر الظروف القائمة التي تمدد الأزمة وتدفعها للمراوحة؛ ففي الشأن الميداني، يتوقع المصدر جولة جديدة من القتال عبر هجوم تشنه القوات الحكومية السورية مدفوعة بدعم روسي في إدلب

ويعارض الغرب المقترحات التركية لدفع اللاجئين في الأراضي التركية إلى مناطق آمنة شرق الفرات، في مناطق سيطرة الأكراد، بعد الاتفاق الأميركي - التركي على تسيير دوريات مشتركة. ويتبنى الغرب، بحسب المصدر، «العودة الطوعية» المعمول بها في لبنان، بالنظر إلى أنها تتوافق مع القانون الدولي، لجهة العودة إلى منازلهم والمناطق التي يتحدرون منها، وليس إلى وجهة توطين جديدة، وتكون تحت إشراف الأمم المتحدة لضمان التحقق من أمن اللاجئين في تلك المناطق وظروف معيشتهم.

الشرق الأوسط: روسيا: الحرب في سوريا «انتهت فعلياً»

صحيفة الشرق الأوسط أيضاً قالت "اعتبرت روسيا، أمس (الجمعة)، أن الحرب في سوريا «انتهت فعلياً»، رغم أن أرجاء واسعة من البلاد ما زالت خارجة عن سلطة حكومة دمشق، لا سيما شرق الفرات حيث النفوذ لفصائل تدعمها الولايات المتحدة وشمال غربي البلاد حيث تنشط فصائل تدعمها تركيا.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في تصريحات نُشرت أمس، إن «الحرب في سوريا انتهت فعلياً. هذه الدولة تعود بشكل تدريجي إلى الحياة الطبيعية السلمية». وأقر بوجود ما سماها «بؤر توتر في الأراضي التي لا تسيطر عليها الحكومة السورية، على سبيل المثال في إدلب وشرق الفرات».

وشدد لافروف على أهمية «تشكيل وإطلاق لجنة تهدف إلى دفع الإصلاح الدستوري».

ورغم حديث الوزير الروسي عن بدء عودة «الحياة الطبيعية السلمية» إلى سوريا، فإن تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد قمته مع الرئيس فلاديمير بوتين، يوم الخميس، أوحت بأن الإسرائيليين يستعدون لضربة جديدة تستهدف الميليشيات المرتبطة بإيران على الأراضي السورية.

في غضون ذلك، قال ناشطون إن قوات النظام دفعت بتعزيزات إلى جبال اللاذقية الشرقية المطلة على منطقة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، تحسباً لمعركة مرتقبة لا يعرف توقيتها، في مقابل استعداد قوات المعارضة لصد الهجمات.

العرب: تنازلات الساعات الأخيرة تغير موازين السباق إلى قصر قرطاج

وبخصوص الانتخابات التونسية قالت صحيفة العرب "نجح المرشح الرئاسي عبدالكريم الزبيدي في الحصول على دعم قوي بعد إعلان المرشح محسن مرزوق عن دعمه للزبيدي وتوجيه أنصاره بالانتخاب لفائدته، مبررا قراره بتغليب المصلحة الوطنية وعدم تشتيت الأصوات، في وقت عمل فيه راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة ما في وسعه للحصول على تنازلات مماثلة لفائدة مرشح الحركة عبدالفتاح مورو".

الشرق الأوسط: حكومة نتنياهو تجتمع في غور الأردن

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد جلسة حكومته العادية، غداً، في إحدى المستعمرات اليهودية المقامة في غور الأردن، في خطوة تشير إلى تصميمه على ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية، فيما أعلنت 5 دول أوروبية أنها تشعر بقلق بالغ بشأن إعلان إسرائيل اعتزامها ضم مناطق في الضفة. وقالت وزارة الخارجية الألمانية أمس إن «هذا يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي»".

وكشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، ورئيس جهاز الأمن العام، ناداف أرغمان، منعا نتنياهو من الإعلان عن ضم مناطق من الضفة، موضحة أن المحادثة بين نتنياهو وأرغمان وأفيف كوخافي، على مسمع من رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، تضمنت صراخاً بعد أن أصر قادة الأجهزة الأمنية على أن إعلاناً كهذا سيقود إلى مخاطر كبيرة.

العرب: أردوغان يدفع في قبرص ضريبة دبلوماسية استعداء الجميع

تركياً, قالت صحيفة العرب "بات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عاجزا عن التحرك لإنقاذ قبرص الموالية لأنقرة في ظل توسع دائرة الدول الداعمة لقبرص المعترف بها دوليا، وهذا ما يعني صعوبة فرض تركيا لخططها في التنقيب عن النفط والغاز في السواحل التي تقول إنها تتبع قبرص الموالية لها, وانضمت السعودية إلى دائرة الدول التي تدعم حقوق قبرص المعترف بها دوليا في الدفاع عن سيادتها على المناطق مثار التدخل التركي، وهو ما يعني أن أردوغان قد دفع دولا عربية محورية مثل السعودية ومصر التي أدى وزيرها للدفاع محمد زكي الخميس والجمعة زيارة إلى قبرص لتمتين التعاون العسكري الثنائي، إلى الصف المقابل بسبب سياسة استعداء الجميع، وخاصة دول الخليج".

وفي زيارة رفيعة المستوى لقبرص هي الأولى من نوعها، أعرب وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف عن دعم المملكة لـ”سيادة قبرص ومشروعيتها”، في تحدّ جديد للدور التركي في قبرص والمنطقة عموما.

ويعتقد مراقبون أن هذه الزيارات هي نتاج لسياسات أردوغان المعادية للسعودية ومصر، وخاصة بعد استثمار أنقرة في عملية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، فضلا عن استضافة عناصر إخوانية مصرية هاربة من أحكام قضائية وتمكينها من الحضور الإعلامي المستمر لمهاجمة مصر ونظامها السياسي.

الشرق الأوسط: داود أوغلو يهاجم «زمرة» تتحكم في «العدالة والتنمية»

وبدورها صحيفة الشق الأوسط قالت "وجّه رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو ضربة قوية جديدة لحزب «العدالة والتنمية» الذي يعاني منذ فترة من استقالات واسعة في صفوفه وسط انتقادات متزايدة لطريقة إدارة الرئيس رجب طيب إردوغان للحزب الذي سيطر على مقاليد الحكم في تركيا على مدى 17 عاماً.

وأعلن داود أوغلو، في مؤتمر صحافي بأنقرة أمس، استقالته من الحزب الحاكم هو وثلاثة نواب سابقين واثنان من قياداته، في خطوة فسّرت بأنها تقطع الطريق على فخ كان الرئيس التركي ينصبه لهم من خلال فصلهم من الحزب. 

وانتقد رئيس الوزراء السابق {زمرة} تتحكم في «العدالة والتنمية»، مشيراً إلى أن القادة المستقيلين من الحزب ينوون تأسيس «حركة سياسية جديدة».

الشرق الأوسط: تجدد «حرب المطارات» في ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "في مؤشر على تجدد «حرب المطارات» في ليبيا، أعلن «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، أمس، أنه أحبط مخططاً تركياً - قطرياً لضرب قاعدته الجوية في الجفرة (على بعد 650 كلم جنوب شرقي طرابلس)، مؤكداً أنه دمر من جديد ثكنات للطائرات التركية المسيّرة في غرب البلاد، كما أعلن عن إسقاط ثلاث طائرات «درون» تركية، تابعة للقوات الموالية لحكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج، في مدينة مصراتة".


إقرأ أيضاً