رئيس هيئة الأوقاف يتساءل: أي دين يعطي أردوغان حق تهجير الشعب واحتلال أراضيه؟

نوه رئيس هيئة أوقاف الشدادي، أن الاحتلال التركي يستغل الإسلام لارتكاب مجازره وقال "غايته وهدفه تشويه الإسلام والسرقة وإبادة المكونات المتعايشة منذ آلاف السنين، فأي دين يعطي أردوغان حق تهجير الشعب واحتلال أراضيه؟".

منذ خروج الأزمة السورية عن مسارها السلمي وتتعرض شمال وشرق سوريا للتهديدات وتنهب وتسلب خيراتها ويقتل أبناءها على أيدي مرتزقة الاحتلال التركي من داعش وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات المرتزقة التي تقاتل باسم الإسلام وتدعمها تركيا التي تعتبر نفسها وصية على المسلمين السنة.

الأزمة التي خلفت ورائها 9 أعوام استهدف فيها المرتزقة فيها كافة مكونات الشمال السوري، ولم يميزوا طائفة عن أخرى, فخسروا على أيدي قوات سوريا الديمقراطية التي قدمت أحد 11 ألف شهيد وأكثر من 24 ألف جريح ما بين عربي وكردي ومسيحي وإيزيدي وغيرهم من أبناء الطوائف للحفاظ على أمن وسلامة البلد من الاحتلال ومرتزقته.

وحول العدوان التي التركي على شمال وشرق سوريا ألتقت وكالة أنباء هاوار مع رئيس هيئة أوقاف الشدادي، أحمد العيسى، الذي اوضح في مستهل حديث قائلاً "أننا في سوريا لم نتجاوز حدودنا على جوارنا وحافظنا على أمن الحدود, ونحن اليوم بلد آمن نعيش في استقرار نستقبل اللاجئين من الداخل السوري الهاربين من الحروب, استقبلنا لاجئي العراق الشقيق وغيرها, لولا تدخل تركيا بشؤوننا الداخلية بحجج وذرائع واهية لوصلنا لذروة العيش".

ونوه الشيخ أحمد العيسى, أن الاحتلال التركي المدعوم بمرتزقة داعش وجبهة النصرة تدعي بإقامة منطقة آمنة لإعادة اللاجئين وتوطينهم, "فأي دين وأي حق يعطي تركيا ضرب استقرار منطقة وتهجير سكانها الأصلين لتحل محلهم سكان آخرين  يحتلون بيوتهم وأراضيهم وأرزاقهم".

وطالب العيسى، مجلس الأمن والدول الإسلامية والقوى الإقليمية ذات الصلة وجامعة الدول العربية باتخاذ القرار السليم لردع تركيا وطاغيتها العثماني عن التراجع عن هذه القرارات التي لا تمت للإنسانية بصلة, "فتركيا تعمل على إثارة فتنة كبيرة في الشمال السوري  والفتنة أشد من القتل".

وأكد العيسى، أن الاحتلال التركي يستغل الإسلام في كافة مجازره التي يرتكبها، ويسعى إلى تعاطف الناس باسم الدين الذي يقوم بتشويه سمعته، وتابع "غايتها وهدفها تشويه الإسلام والسرقة والإبادة للمكونات المتعايشة، شمالنا السوري يباد وتوطين غير شرعي في المنطقة الآمنة".

وقال العيسى في نهاية حديثه، "يغزو الشمال السوري  سفاح عثماني , بعد حرب تسعة سنوات مع فصائل حملت مختلف الأسماء, غايتها وهدفها تشويه الإسلام والسرقة والإبادة للمكونات المتعايشة منذ آلاف السنين".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً