رجل دين: الهجوم التركي يهدف إلى إنعاش داعش

قال عضو ملتقى الأديان في حلب عمر الشامي إن الهجوم على شمال وشرق سوريا يهدف إلى إنعاش داعش من جديد، وقال إن "أردوغان هو هتلر العصر لا يعرف سوى القتل والدمار" ودعا كل الشعوب في شمال وشرق سوريا إلى التكاتف للدفاع عن أرضهم.

مع استمرار الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، واستهداف المدنيين تتوالى ردود الأفعال الشعبية والاجتماعية من مختلف الفئات والشرائح، لتؤكد أن الهدف من الهجمة العدوانية هو إعادة إحياء مرتزقة داعش.

العضو في ملتقى الأديان بمدينة حلب، عمر الشامي تحدث حول الموضوع لوكالتنا وقال إن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية ونهج الأمة الديمقراطية لم يعجب "العثماني الجديد" لذلك يشن الهجمات الشرسة والقذرة على المناطق السورية باسم الإسلام، مشيراً أن تركيا تريد تتريك المنطقة والقضاء على الديمقراطية.

وقال الشامي إن الإسلام لا يدعوا إلى قتل المدنيين الأبرياء وسفك الدماء، وانتهاك الأعراض، وأكد أن الإسلام بريء من الدولة التركية ومرتزقتها.

وتابع الشامي "هدف الدولة التركية من الهجوم على شمال وشرق سوريا هو إعادة إنعاش ونشر مرتزقة داعش من جديد في هذه المنطقة، لأن تركيا دعمت الإرهاب في سوريا، وهي التي ترعى مرتزقة داعش وجبهة النصرة".

وعن الهجمات التي تشنها الدولة التركية بقيادة أردوغان على المدنيين العزل في شمال وشرق سوريا قال الشامي "أردوغان هو هتلر العصر لا يعرف غير القتل والدمار".

وأضاف أيضاً "أينما حل الأتراك يحل الفساد والدمار، وعفرين خير شاهد على ذلك، فبعد احتلال عفرين عمد إلى تغيير ديمغرافيتها وتدمير طبيعتها، والآن يحاولون تكرار نفس السيناريو في شمال وشرق سوريا". 

وفي نهاية حديثه قال عضو ملتقى الأديان في حلب عمر الشامي "من واجب كل الشعوب من العرب والكرد والمسيحيين أن يدافعوا عن أرضهم إلى جانب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وأن يكونوا صفاً واحداً للدفاع عن أنفسهم".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً