رسول: أفكار ورؤى أوجلان مفتاح حل إنهاء أزمات الشرق الأوسط

أكد المثقف الكردي ملفان رسول على أهمية توجهات وأفكار قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في حل الأزمة السورية، وقال إن مبدأ التعاش المشترك وأخوة الشعوب التي ترسخت في شمال وشرق سوريا مستوحى من أفكار أوجلان.

رسول تطرق إلى أهمية توجهات وأفكار قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في مجمل ما تحقق في مناطق شمال وشرق سوريا على مدى سنوات الثورة لجهة ترسيخ مبدأ التعايش المشترك وأخوة الشعوب، وقال إن هذا التوجه مستوحى من أفكار أوجلان. "إن تشكيل الإدارات الذاتية بكافة مكوناتها في شمال وشرق سوريا كان مثالاً يحتذى بها من خلال التعايش السلمي وأخوة الشعوب المستوحاة من فكر وفلسفة القائد اوجلان".

ونوه بشكل خاص إلى ما ورد في رسالة أوجلان الأخيرة حول سبل حل الأزمة السورية وقال بهذا الصدد " إن رسالة القائد هي مفتاح الحل في سوريا والشرق الأوسط وإنهاء الصراع والمعارك والدمار".

وأضاف أيضاً "الاحتلال التركي فشل عسكرياً في إدلب وسوريا عامة وسياسياً في العالم العربي والاسلامي، والقصف التركي على جنوب كردستان بعد الرسالة التي وجهها القائد هي رسالة بأن تركيا عاجزة عن إيجاد حلول لأي معضلة في المنطقة، لذا تركيا لا تملك أي رد سوى الرد العسكري وهذا الرد مصيره الفشل من كل بد".

ما ورد في رسالة أوجلان كفيل بإنهاء الأزمة في سوريا

وتابع رسول حديثه " ليس كل من ادعى السياسة يمكن أن يكون قائد، لأن القائد يتمثل دوره في الأوقات والأزمات الصعبة، ففي سوريا نحن بحاجة إلى رؤية ونظرية تلم شمل كافة المكونات ، لذا الكل بحاجة إلى الأفكار التي تمثلت في رسالة القائد عبدالله اوجلان".

وأضاف أيضاً "في منطقة الشرق الأوسط عموماُ نعيش أزمة انعدام القيادة، مما يبرز الحاجة إلى قيادة وأفكار تنقذنا من الويلات. لأن الصراعات العرقية والمذهبية والدينية لا زال معششة في ذهن الدول المستعمرة والمستحكمة في مصير هذه الشعوب، لذا نحن أحوج إلى من ينقذنا من هذه الويلات والأزمات، ورسالة القائد هي لانهاء الأزمة وإيجاد حل للأزمة السورية، لأن جميع المفاوضات في أستانة وجنيف ومنصات الرياض والقاهرة لم تتوصل إلى أي حل للشعب السوري".

النخب السياسية في العالم العربي بدأت تعي أهمية نظرية الأمة الديمقراطية

وأكد رسول أن الأكاديميين والسياسيين والنخبة المثقفة في العالم العربي بدأت تعي أهمية أفكار أوجلان ونظرية الأمة الديمقراطية، من خلال الحملات المناهضة للعنف ورفع العزلة واطلاق سراح القائد من سجون الفاشية التركية، مؤكداً إن هذه الحملات لم تأتي من فراغ كون رسالة القائد وفكر ومشروع الأمة الديمقراطية هي خلاص الشعوب من الظلم والاضطهاد. وخير مثال على ذلك هي الحملة التي اطلقها المثقفون السعوديون الذين يدركون خطورة الاحتلال التركي على أمن المنطقة بشكل عام".

وناشد مالفان رسول القوى الديمقراطية والشعوب المحبة للسلام والمنظمات الدولية والدول الاقليمية في لبذل الجهود لاطلاق سراح "المفكر والفيلسوف عبدالله اوجلان الذي امضى سنوات من عمره في سجون الفاشية التركية، لأن إطلاق سراح القائد هو مفتاح الحل في الشرق الأوسط عامة وسوريا بشكل خاص".   

  (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً