روسيا تتمسك بالنظام السوري وترامب لا يستبعد رداً عسكرياً على إسقاط طائرة مسيّرة

في الوقت الذي تستمر فيه قوات النظام بقصفها للمنطقة المسماة "منزوعة السلاح"، أرسلت دمشق رسائل إلى تركيا تشير إلى رغبتها في تطبيع العلاقات، وفي ذات الوقت جددت روسيا تمسكها بالنظام السوري، فيما لم يستبعد الرئيس الأمريكي الرد العسكري على إسقاط طائرة مسيّرة من قبل إيران.

تناولت الصحف العربية اليوم الأوضاع الميدانية في سوريا ورغبة دمشق في تطبيع العلاقات مع تركيا والموقف الروسي من النظام، إلى جانب تناولها للتوتر الأمريكي الإيراني والأزمات السودانية والليبية والانتخابات التركية.

الحياة: سورية: مقتل 15 مدنياً بينهم مسعفين في غارات على إدلب

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى الأوضاع الميدانية وقالت "قتل 15 مدنياً بينهم سبعة أطفال و3 مسعفين يعملون لدى منظمة انسانية محلية يوم الخميس، في غارات نفذتها قوات النظام على مناطق عدة في محافظة إدلب (شمال غربي سورية).

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن عن غارات نفذتها الطائرات السورية واستهدفت بلدات وقرى عدة في إدلب، التي تديرها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وتتواجد فيها فصائل اسلامية أقل نفوذاً. وتسببت الغارات في مقتل 15 مدنياً، بينهم سبعة أطفال وامرأتان و3 مسعفين".

الشرق الأوسط: موسكو «تطمئن» حليفتيها قبل الاجتماع الثلاثي

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط "طمأنت موسكو حليفتيها طهران ودمشق قبل الاجتماع الثلاثي بين رؤساء مجالس الأمن القومي في روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل في القدس الاثنين المقبل.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تعليقا على إمكانية عقد بلاده صفقة مع الولايات المتحدة حول سوريا، إن روسيا «لا تتاجر بمبادئها وحلفائها». وأضاف: «ماذا يعني صفقة؟ الحديث لا يدور عن قضية تجارية. لا، إننا لا نتاجر بحلفائنا ومصالحنا ومبادئنا. يمكننا مع ذلك التفاوض مع شركائنا حول اتفاقات بشأن حل بعض المشاكل، وتتمثل إحدى القضايا، التي يجب علينا حلها بالتعاون مع شركائنا، الذين حققنا معهم تقدما، أقصد بالدرجة الأولى تركيا وإيران، وكذلك مع الدول المعنية الأخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في التسوية السياسية وتشكيل لجنة الدستور وإطلاق مهمتها وتحديد قواعد عملها»".

العرب: هل يستجيب أردوغان لشروط التطبيع مع الأسد

وبدورها قالت صحيفة  العرب "تتوالى في الأيام الأخيرة رسائل من دمشق إلى أنقرة تنزع نحو الرغبة في تطبيع العلاقات بينهما ولكن ضمن شروط محددة منها التوقف عن دعم الفصائل الإسلامية والجهادية، وسحب قواتها من الأراضي السورية.

وتأتي هذه الدعوات على وقع استمرار التصعيد في شمال غرب البلاد، بين القوات الحكومية والفصائل الجهادية على رأسها هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) والمدعومة من تركيا.

وتثير الدعوات السورية تساؤلات حول ما إذا كانت مناورة، أم أن هناك رغبة حقيقية في تطبيع العلاقات تدفع باتجاهها روسيا. وسبق وأن كشف مسؤولون أتراك وسوريون عن محادثات خلف الكواليس لكنها محصورة في البعد الأمني.

ويرى مراقبون أن النظام السوري لم يغلق أبدا الباب أمام أي تفاوض أو تطبيع مع تركيا شريطة وقف دعمها للجهاديين، رغم الاتهامات التي دائما ما يوجهها لها، وهو يريد اليوم تحقيق خطوة في هذا الصدد بدفع من روسيا، في محاولة لتجنب تحول إدلب إلى مستنقع لاستنزاف قواته، التي تجد حتى اليوم صعوبة في اختراق دفاعات الفصائل الجهادية التي شكلت غرفة عمليات مشتركة يشرف عليها مستشارون أتراك".

الحياة: اعتقال المسؤول عن فض الاعتصام في السودان

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة "أعلن نائب رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) أمس الخميس اعتقال المسؤول عن فض اعتصام المتظاهرين في الخرطوم مطلع حزيران (يونيو) الجاري، ما ادى الى مقتل العشرات.

وقال دقلو مخاطباً اجتماعاً نسوياً يؤيد المجلس العسكري: "توصلنا للشخص الاساسي المتسبب في الموضوع. ليس هناك من داع لاذكره حتى لا اؤثر في التحقيق". وفي 3 الجاري، قام رجال مسلحون يرتدون الزي العسكري بتفريق الاعتصام أمام مقر الجيش لممارسة ضغوط على الجيش والمطالبة بنقل السلطة إلى المدنيين بعد عزل الرئيس عمر البشير.

وأضاف دقلو: "كل شخص مشارك سواء من القوات النظامية او مدني سيتم تقديمهم لمحكمة علنية". وقُتل ما لا يقل عن 128 شخصاً في الاعتصام والقمع الذي تلاه، وفقا للأطباء المقربين من الاحتجاجات، لكن السلطات قالت إن الحصيلة كانت 61 قتيلاً".

القدس العربي: «الحرس الثوري» يعتبر إسقاط طائرة أمريكية «رسالة للأعداء»… وترامب لا يستبعد ردا أمريكيا ضد إيران

وعن توتر العلاقات الأمريكية الإيرانية قالت صحيفة القدس العربي "قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «ستعرفون قريباً» عندما سئل أمس الخميس، عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ إجراءً عسكريا أم ستخوض الحرب بعد إسقاط إيران لطائرة أمريكية مسيرة (بدون طيار).

وأضاف ترامب، وهو جالس بجوار ضيفه، رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو في المكتب البيضاوي: «بكل وضوح، كما تعلمون، لن نتحدث كثيرا عن ذلك. سوف تكتشفون ذلك. لقد ارتكبوا خطأ كبيراً جدا».

وقال ترامب: «لقد ارتكب شخص في قيادة ذلك البلد خطأ… أجد أنه من الصعب تصديق أن ذلك كان متعمداً. يمكن أن يكون شخصًا متهوراً وغبيا، معربا عما وصفه بأنه «’إحساس» وقال: « إنها كانت خطوة حمقاء للغاية».

وكان الحرس الثوري الإيراني أسقط أمس الخميس، الساعة 4 صباحا بالتوقيت المحلي، طائرة من دون طيار أمريكية في مضيق هرمز (باب السلام).

وقال موقع «سباه نيوز» الإلكتروني، الذراع الإعلامي للحرس الثوري الإيراني، إن طائرة «تجسس» أمريكية مسيرة أسقطت في إقليم هرمزجان المطل على الخليج في جنوب البلاد. كما قالت وكالة أنباء فارس إن الحرس الثوري استخدم منظومة (3 خرداد) الصاروخية الإيرانية، والتي كشفت طهران عنها قبل خمس سنوات، لتدمير الطائرة المسيرة.

العرب: الميليشيات الموالية لحكومة السراج تدخل مرحلة التفكك

وفي الشأن الليبي كتبت صحيفة العرب "دخلت الميليشيات المُسلحة، والقوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج، في مرحلة التفكك بعد التصدعات الكثيرة التي خلخلت صفوفها على وقع ضربات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، الذي حقق اختراقات ملحوظة على مستوى غالبية محاور القتال في محيط العاصمة طرابلس.

وبعد نحو ثلاثة أشهر من العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الليبي لتحرير العاصمة طرابلس، بدأت علامات استنزاف الميليشيات لعناصرها ومقومات استمرارها تتالى تباعا، رغم الأموال الهائلة التي رصدتها لها حكومة السراج، وما رافقها من دعم عسكري ولوجستي تركي وقطري بات مكشوفا.

وفي سياق هذا الاستنزاف الذي يؤشر إلى قرب انهيار تلك الميليشيات، أعلنت الكتيبة 185 مشاة، بقيادة العقيد محمد مفتاح الغدوي، المُنتشرة في العاصمة طرابلس، انشقاقها عن القوات الموالية لحكومة السراج، وانضمامها إلى صفوف الجيش الليبي".

الحياة: رجل إردوغان الوفي بن علي يلديريم يسعى للفوز برئاسة بلدية اسطنبول

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الحياة "بن علي يلديريم الرجل الوفي للرئيس رجب طيب اردوغان لا يخفي ولاءه المطلق له، واكتفى طوال ربع قرن بلعب دور المساعد الأقرب له، ومعتبرا بصراحة "أن السفينة لا تحتاج سوى لقبطان واحد".

تسلم يلديريم (63 عاما) أعلى المناصب في الدولة الى جانب اردوغان، فكان رئيسا للحكومة ورئيسا للبرلمان ووزيرا للنقل، وها هو اليوم يترك نعيم السلطة سعيا لإبقاء بلدية مدينة اسطنبول العاصمة الاقتصادية للبلاد، بأيدي حزب العدالة والتنمية.

الإعلان الأول عن هزيمته في الانتخابات البلدية في اسطنبول شكل صفعة مذلة له، لكنه عاد وتشجع بإلغاء النتائج الأولى، وهو يستعد اليوم لمنازلة الأحد حاملا علم حزب العدالة والتنمية حزب الرئيس على أمل الفوز هذه المرة".

العرب: التصعيد الحوثي في اليمن على أجندة اجتماع الرباعية بلندن

يميناَ، قالت صحيفة العرب "توقّعت مصادر دبلوماسية أن تتصدر قضية الهجمات الحوثية على السعودية واستهداف منشآت ضخ النفط ومطار أبها، أجندة اجتماع الرباعية الدولية المرتقب في لندن، والذي كان بحسب تصريحات سابقة لوزير الخارجية اليمني المستقيل خالد اليماني من المفترض أن يعقد في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

ولم تستبعد المصادر إمكانية صدور موقف عن الاجتماع بشأن ضرورة تحديد سقف زمني لتنفيذ اتفاقات السويد، وذلك بناء على ما تمّ التوصّل إليه في اجتماع اللجنة الأخير في أواخر أبريل الماضي والذي أمهل الحوثيين 18 يوما لتنفيذ خطة إعادة الانتشار، ولوّح حينها باتخاذ موقف موحد إزاء التعنت الحوثي في اجتماع جلسة مجلس الأمن التي عقدت في منتصف مايو الماضي".     

(م ح)


إقرأ أيضاً