روسيا لن تبدي أي ليونة مع تركيا اليوم, وتحرشات جوية تُصعّد التوتر في الخليج

يلتقي ما يسمى ضامنو أستانا اليوم في أنقرة لبحث الوضع في إدلب وسط خلافات روسية تركية، حيث أكّدت مصادر مُطّلعة بأن بوتين لن يبدي أي ليونة مع الجانب التركي, في حين تسعى واشنطن لمواجهة النفوذ التركي الروسي من القاهرة عبر ملف الطاقة, فيما تعيش منطقة الخليج حالة من التوتر والتصعيد بسبب حرب الطائرات المُسيّرة.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى تداعيات الخلافات الروسية التركية بشأن إدلب على اللقاء بين ما يسمى ضامني أستانا, بالإضافة إلى نية واشنطن مواجهة النفوذ الروسي التركي في القاهرة, وإلى التوتر في منطقة الخليج.

الشرق الأوسط: «قمة الدول الضامنة» اليوم وسط تباين تركي ـ روسي

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع من أهمها اللقاء بين ما يسمى الدول الضامنة اليوم في أنقرة، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "تنطلق في أنقرة اليوم قمة لرؤساء الدول الضامنة في اتفاق سوتشي (تركيا وروسيا وإيران)، للبحث في الملف السوري؛ وما يتعلق بمنطقة خفض التصعيد، وهجمات النظام في المنطقة منزوعة السلاح التي حددها الاتفاق الموقّع بين تركيا وروسيا في سبتمبر (أيلول) 2018".

وقالت مصادر دبلوماسية لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يبدي أي ليونة في الموقف من التنظيمات المتشددة في إدلب، وفي مقدمتها «هيئة تحرير الشام» التي تسيطر عليها «جبهة النصرة» سابقاً، وإنه مستعد للاستمرار في دعم النظام حتى تحقيق جميع أهدافه في إدلب مع إمكانية التفريق بين التنظيمات الإرهابية والجماعات المُسلّحة المدعومة من تركيا، أو ما توصف بـ «الجماعات المعتدلة».

الشرق الاوسط: التحالف: تقدم كبير بشأن "المنطقة الآمنة" شمال سوريا

الصحيفة ذاتها قالت بخصوص الآلية أمن الحدود "أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أمس، أن «تقدماً جيداً» تم إحرازه بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا على الحدود مع تركيا".

وقادت وحدات حماية الشعب "الكردية" قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، في المعارك ضد "تنظيم" داعش في سوريا، لكن أنقرة تعتبر المقاتلين الأكراد «إرهابيين».

وأمس الأحد، زار وفد من التحالف، المجلس العسكري لمدينة تل أبيض (شمال سوريا) التي بدأت القوات "الكردية" الانسحاب منها الشهر الماضي. وقال التحالف في بيان صحافي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «نُسجّل تقدماً كبيراً في المرحلة الأولى من أنشطة الآلية الأمنية».

وأضاف البيان أن «قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية سيّرتا عدة دوريات لكشف مواقع التحصينات وإزالتها لتبديد قلق تركيا». وتابع: «كما نفّذت القوات الأميركية والتركية 4 عمليات تحليق». ولم تُنشر تفاصيل عن حجم المنطقة الآمنة أو طريقة عملها رغم قول أنقرة أنه سيكون هناك مراكز مراقبة ودوريات مشتركة.

العرب: نوايا أميركية لمواجهة النفوذ التركي والروسي من القاهرة

وبخصوص التنافس الدولي على الطاقة قالت صحيفة العرب "كشفت أولى جولات حوار الطاقة الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة في القاهرة مؤخراً جانباً من نوايا واشنطن وسعيها إلى أن تكون لاعباً رئيسياً في منطقة شرق البحر المتوسط، ليس فقط في مجال البترول والغاز، لكن في مجال الطاقة النووية أيضاً".

وقال دان برويليت نائب وزير الطاقة الأميركي في حديثه لـ ”العرب”، إن الولايات المتحدة على استعداد للتعاون مع مصر في مجال إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية. وأوضح أنه من الممكن مدّ مصر بتكنولوجيا الجيل الثاني بأنظمتها المتطورة التي تضمن كفاءة عالية ومعدلات أمن وسلامة قوية في هذا القطاع.

وتكشف هذه التصريحات عن نوايا مبيّتة لدى واشنطن للمزاحمة في هذا القطاع، حيث سبق وأن وقّعت مصر على اتفاق منذ سنوات مع روسيا لإنشاء أول محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، في منطقة الضبعة على ساحل البحر المتوسطن وسيتم تنفيذ المشروع على مساحة 45 كيلومتراً مربعاً، ويضم إنشاء 8 محطات نووية، على 8 مراحل باستثمارات إجمالية تصل لنحو 25 مليار دولار، لإنتاج قدرات 4800 ميغاواط.

تسعى الولايات المتحدة من خلال حوار الطاقة إلى فرض وجودها استثماريّاً في هذا القطاع الاستراتيجي، بما يخدم أجندتها السياسية، فضلاً عن أنّ قطاع الطاقة يتيح لها مواجهة روسيا في منطقة شرق المتوسط والنيل من نفوذها، سواء في الغاز أو الطاقة النووية.

وحرصت على إجراء حوار الطاقة بعد شهرين تقريباً من اجتماعات منتدى شرق المتوسط، ومنفصلاً عن الحوار العام الذي يضمّ وزراء الخارجية لتؤكد وجودها بقوة في قطاع الطاقة ومواجهة الوجود الروسي والتركي في شرق البحر المتوسط.

الشرق الأوسط: السعودية تتجاوز استهداف «أرامكو»... وأميركا مستعدة للتحرك

وفي الشأن السعودي قالت صحيفة الشرق الأوسط "تمّكنت السعودية، أمس، من تجاوز العدوان الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في منطقتي بقيق وخريص، في شرق المملكة، أول من أمس؛ إذ نجحت «أرامكو» في تفعيل خطط الطوارئ لاستخدام مخزوناتها من النفط لامتصاص الصدمة".

وأكّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال اتصال تلقاه من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أدان فيه استهداف معملي «أرامكو»، أن لدى المملكة القدرة على مواجهة مثل هذا الاعتداء الإرهابي والتعامل مع آثاره.

بدورها، أكّدت الولايات المتحدة استعدادها للتحرك؛ حيث قالت المستشارة في البيت الأبيض كيليان كونواي، أمس، إن وزارة الطاقة الأميركية مستعدة للسحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي. وأشارت في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك في حال حدوث أي هجوم إيراني على السعودية.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس أن الإدارة الأميركية تبحث نشر صور سرية التقطتها أقمار صناعية، تُثبت مسؤولية إيران عن هجوم المنشأتين.

العرب: تحرّش جوي يكرّس حالة القلق في الكويت

وفي الشأن الكويتي قالت صحيفة العرب "أثار تحليق طائرة مُسيّرة مجهولة المصدر فوق القصر الأميري بالكويت حالة من “الاستنفار” الأمني والسياسي، كون أن الحادثة اعتُبرت خرقاً أمنياً خطيراً، وجاءت في أجواء من التوتّر الإقليمي والقلق الداخلي في ظل وجود أمير البلاد في الخارج للعلاج والنقاهة  إثر عارض صحّي ألمّ به".

وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالإنابة أنس الصالح، الأحد، إنّ القيادات الأمنية قد باشرت إجراء التحقيقات اللاّزمة بشأن ما تم رصده من تحليق طائرة مُسيّرة في مناطق على الجانب الساحلي من مدينة الكويت.

ونشرت صحيفة الرأي الكويتية في عددها الصادر الأحد، أن طائرة مُسيّرة اخترقت أجواء الكويت فجر السبت وحلّقت فوق قصر الأمير، موضّحة أن الطائرة عندما وصلت إلى محيط دار سلوى (قصر الشيخ صباح الأحمد) هبطت إلى ارتفاع 250 متراً.

وتدفع دوائر كويتية بفرضية أن تكون العملية تحرّشاً مقصوداً بالكويت لتكريس حالة القلق القائمة أصلاً في البلد والتي أشاعها التوتّر القائم في المنطقة بسبب التجاذبات الحادّة بين الجارة إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقد زاد من تعميقها مرض الأمير الموجود حالياً بالولايات المتحدة للعلاج والنقاهة.

الشرق الأوسط: رئاسة تونس بين قانوني وسجين بعد انتخابات فاترة

تونسياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "فاجأ التونسيون المراقبين في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس، باختيارهم مرشحَين من خارج الأحزاب الرئيسية لخوض جولة الحسم، المقررة قبل منتصف الشهر المقبل. وأعلن أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد، المعروف بظهوره الإعلامي، ورجل الأعمال نبيل القروي، المسجون على ذمة تهم تبييض أموال وتهرب ضريبي، تصدرهما السباق الذي خاضه 26 مرشحاً.

وبانتظار إعلان النتائج الرسمية اليوم، أظهر استطلاعان للرأي تصدر سعيد والقروي، يليهما مرشح «حركة النهضة» عبد الفتاح مورو، وبعده وزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي، فيما حلّ رئيس الوزراء يوسف الشاهد في المرتبة الخامسة، بعد اقتراع اتسم بفتور الناخبين، الذين تراجعت نسبة مشاركتهم إلى 45 في المائة، مقارنة باستحقاقات سابقة شهدت إقبالاً قارب الثلثين".

(م)


إقرأ أيضاً