رياض درار: تركيا هدفت للسيطرة على معتقلي داعش لابتزاز المجتمع الدولي بهم

أوضح رياض درار بأن الهجمات التركية الأخيرة هي استمرارية للاتفاق الثلاثي في أستانا، وأوضح بأن لهذا الاتفاق عدّة نقاط أهمها  إخراج أمريكا من المنطقة، بالإضافة إلى لسيطرة على المخيمات والسجون التي تضم  مرتزقة داعش لأخذهم وابتزاز المجتمع الدولي بهم.

بالتزامن مع الذكرى الثانية لهجمات جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، التي بدأت في 20 كانون الثاني 2018، نظّم مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية للنُخب والشخصيات المجتمعية ضمن مناطق شمال وشرق سوريا، تحت شعار "عفرين بوابة الحل والسلام في سوريا".

وحضر الندوة الحوارية التي نُظمت في صالة زانا بمدينة قامشلو، نخبة من الشخصيات الوطنية، والمجتمعية ووجهاء العشائر والقبائل العربية والكردية، وتنظيمات نسائية وشبابية، والرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار وأمينة عمر.

أديرت الندوة من قبل الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار وأمينة عمر، وافتتحت الندوة بكلمة رياض درار، أدان في مطلعها الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، واحتلالها عدّة مدن بموجب اتفاقات دولية وعلى رأسها اتفاقية أستانا.

وأوضح رياض درار بأن الاحتلال التركي واصل هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا بعد احتلال مدينة عفرين، وبيّن بأن الهجمات التركية الأخيرة التي شُنت في 9 تشرين الأول 2019، هي استمرارية للاتفاق الثلاثي في أستانا، وأوضح بأن لهذا الاتفاق عدّة نقاط أهمها إخراج أمريكا من المنطقة، بالإضافة إلى السيطرة على السجون التي يوجد ضمنها مرتزقة داعش لأخذهم وابتزاز المجتمع الدولي بهم.

كما تطرق رياض درار إلى محاولات النظام السوري الأخيرة في المنطقة، كالاجتماع الذي عقده علي مملوك مدير مكتب الأمن الوطني، وأن النظام يهدف لفصل مكونات المنطقة عن بعضهم البعض، لإفشال المشروع الديمقراطي الذي تتباه مكونات المنطقة.

بعدها فُتح باب النقاش أمام الحضور، وشددت الآراء التي طرحت على ضرورة ترتيب البيت السوري الداخلي عبر الحوار السوري- السوري، وضرورة وضع مجلس سوريا الديمقراطية استراتيجية طويلة الأمد، كما إشارات المداخلات أيضاً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية هي الدرع الحامي لمكونات المنطقة، ودعمها وتقويتها واجب ملقى على عاتق الجميع.

وعقب انتهاء أعمال الندوة صرّح  رياض درار لوكالتنا  بأن عقد مثل هذه الندوات ضروري للتواصل مع كافة شرائح المجتمع، وقال: "يجب أن نستمع لما يقوله الشعب، وما هي مقترحاته، بالإضافة لشرح آخر التطورات الحاصلة في الداخل والخارج بصدد مناطق شمال وشرق سوريا".

وحول ما إذا كانت هناك خطوات مستقبلية لإخراج الاحتلال التركي من مناطق شمال وشرق سوريا، أشار درار بأن تنظيم المجتمع في المرحلة الحالية أمر مهم بعد ما حصل في المنطقة، بالإضافة للتقرب من القوى الفاعلة في المنطقة، وقال: "الأهم تحصين قواتنا المقاتلة في المنطقة".

وبصدد أهمية التقرب من القوى الفاعلة في المنطقة وسوريا أوضح رياض درار: "دخول تركيا إلى المنطقة هي بإرادة دولية، وبالتالي علينا أن نتفاهم مع كافة القوى التي تسببت بدخول تركيا إلى المنطقة لكي نتمكن من إخراجهم من مناطقنا".

(أ م/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً