زراعة الفول السوداني تجربة جديدة في ديرك لتنويع الإنتاج الزراعي

يسعى مزارعو منطقة ديرك إلى تجربة زراعة أنواع مختلفة وجديدة من المحاصيل، بهدف تعزيز القطاع الزراعي وإدخال أصناف جديدة من المحاصيل إلى المنطقة. 

تشتهر منطقة ديرك وريفها بزراعة أنواع معينة من المحاصيل الزراعية الصيفية والشتوية تتلاءم مع طبيعة التربة وخصوبتها والمناخ العام في المنطقة.

إلا أن عدداً من المزارعين يسعون إلى تجربة زراعة أنواع مختلفة وجديدة من المحاصيل، بما يضمن تنويع المنتوج الزراعي وإدخال أنواع جديدة إلى المنطقة.

المزارع إبراهيم عمر من أهالي قرية كربالات التابعة لقرى برآف في منطقة ديرك، زرع هذا العام مساحة  20 دونماً من "الفول السوداني"، وهو من المحاصيل التي لم يعتد مزارعو المنطقة على زراعتها.

وبحسب المصادر فإن الموطن الأصلي لمحصول الفول السوداني هو المنطقة الاستوائية بأمريكا الجنوبية، ومنها نقله البرتغاليون إلى غرب أفريقيا في أوائل القرن السادس عشر الميلادي ثم إلى السودان، ومن أفريقيا إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، وانتشرت زراعته شرقاً فأصبح من المحاصيل الهامة بالصين والهند. وزُرع المحصول في سوريا لأول مرة بداية القرن الماضي في عدد من مناطق الساحل السوري.

ويرى المزارع إبراهيم عمر أن تربة المنطقة ومناخها ملائم لزراعة الفول السوداني، حيث تتوفر في المنطقة التربة السمراء والرملية وخاصة في المناطق المحاذية لنهر دجلة.

يقول المزارع إبراهيم عمر إن زراعة الفول السوداني تحتاج إلى آلات حديثة لا تتوفر في المنطقة، إضافة إلى عدم توفر الخبرة اللازمة نظراً لأنها ليست من المحاصيل المعروفة في المنطقة. إلا أن تجربة زراعة المحصول ونجاحه سيوفر أيضاً الخبرات اللازمة.

وناشد عمر الجهات المعنية على تشجيع المزارعين لزراعة أصناف وأنواع جديدة من المزروعات، من خلال مدهم بالخبرات اللازمة ومساعدتهم في معالجة الآفات التي تُصيب المزروعات.

هذا ومن المقرر أن يتم جني وقطاف الفول السوداني في أوائل شهر تشرين الأول.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً