زراعة ديرك: المحاصيل الزراعية لم تتضرر جراء موجة الصقيع والأسمدة متوفرة

أكّد الإداريون في مؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية في ديرك أن المحاصيل الزراعية هذا العام لم تتضرر جراء الصقيع، كما أكدوا على توفير مادة السماد وتوزيع ما يقارب 1200طن على المزارعين.

تحتل زراعة القمح هذا العام المرتبة الأولى من حيث مساحة المناطق المزروعة، وتجاوزت زراعتها 35 ألف هكتار في منطقة ديرك، فيما يأتي محصول الكزبرة في المرتبة الثانية، حيث لجأ المزارعون هذا العام إلى زراعة محصول الكزبرة على عكس السنوات المنصرمة، كونها أقل كلفة من المحاصيل الأخرى.

وأثارت موجة الصقيع التي ضربت المنطقة خلال شهر شباط وتساقط الثلوج وانخفاض درجات الحرارة مخاوف المزارعين من تضرر الموسم الزراعي، خاصة مع ظهور بوادر اصفرار في حقول القمح.

المهندس الزراعي في مؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية في منطقة ديرك صلاح حمزة أكد على أن محاصيل المنطقة وبشكل خاص محصول القمح لم يتضرر جراء موجة الصقيع.

وأضاف حمزة: "الأمطار التي هطلت في الفترة الأخيرة، وكذلك الثلوج، وانخفاض درجات الحرارة بشكل كبير تسببت في ظهور اصفرار في بعض المحاصيل الزراعية، لكنه لم يؤثر على الحقول الزراعية، وسيزول مع تغير حالة الطقس و رش الأسمدة اللازمة.

كما أكد حمزة على أن سقوط الثلوج وموجة الصقيع كان لها فوائد ايجابية على الزراعة خاصة فيما يتعلق بالقضاء على بعض أنواع الحشرات والقوارض.

 وحول مادة السماد وتوفيرها قال صلاح حمزة: " تم توزيع أكثر من 1200 طن على المزارعين، ونحن  مستمرون في التوزيع، ومن المقرر أن تصل الكميات الموزعة إلى 2500 طن، ومادة السماد متوفرة حتى الآن ولم تنقطع عن المنطقة إلا لفترات مؤقتة وقصيرة".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً