زناتي: يجب محاكمة أردوغان وحزبه كمجرمي حرب

شدد جلال زناتي على ضرورة توجه دول الشرق الأوسط في المرحلة المقبلة "وبشكل خاص مصر وليبيا والعراق وسوريا للمجتمع الدولي لمحاكمة أردوغان وحزبه كمجرمي حرب".

أشار مستشار المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط ومدرس العلوم الاجتماعية في كلية التربية المصرية جلال زناتي والذي يشارك في المنتدى الدولي حول داعش، المنعقد في ناحية عامودا بإقليم الجزيرة شمال شرق سوريا إلى أن المنطقة تشهد الآن حرباً من الجيل الخامس المتمثلة في داعش وتركيا هي الدولة التي تدعم هذا التوجه.

وأضاف "نعم، تأسس داعش تنظيمياً وفكرياً وعسكرياً وأيديولوجياً في العراق، ولكن في الوقت نفسه أسس أردوغان شركة "سادات" الأمنية المخابراتية ويترأسها عدنان ترفاندي مستشار أردوغان، وهي شعبة من الشُعب التي يعتمد عليها أردوغان في قمع معارضيه واستخدمها في مسلسل الانقلاب، وفي نفس الوقت يستخدمها للضغط على منطقة الشرق الأوسط وبشكل خاص في شمال سوريا والعراق".

وبيّن جلال زناتي جلال بأن أردوغان وعبر شركة "سادات" الأمنية المخابراتية "سهّل عبور المتطرفين والجهاديين والمرتزقة والمجموعات الإرهابية للدخول إلى المنطقة، بالإضافة لتأمين المقرات الآمنة والمعدات اللازمة، والدليل أن معظم الأسلحة التي استولت عليها قوات سوريا الديمقراطية والتي كانت مع عناصر داعش هي أسلحة الناتو وتركيا هي التي زودتهم بها، لأن تركيا هي وكيل الناتو في المنطقة".

جلال زناتي أكد بأن أردوغان استخدم الناتو لأغراضه الشخصية "ألا وهي حلم الخلافة والذي يربطه بالجماعات الإرهابية الأصولية كجماعة الإخوان المسلمين، أو تنظيم القاعدة أو داعش. أتمنى أن تتوجه دول الشرق الأوسط في المرحلة المقبلة كمصر وليبيا والعراق وسوريا التي تضررت من هذا الإرهاب أن تتوجه للمجتمع الدولي لمحاكمة أردوغان وحزبه كمجرمي حرب، نتيجة الجرائم التي ارتكبها داعش المرتبط بأردوغان بحق شعوب المنطقة".

وشدد مستشار المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط ومدرس العلوم الاجتماعية في كلية التربية المصرية جلال زناتي على ضرورة مقاضاة مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا، وأردف: "لأن الجرائم الدولية تحاكم في الأراضي التي انتهكت سيادتها، وداعش ارتكب الجرائم في مناطق شمال وشرق سوريا ويجب محاكمتهم في هذه المناطق".

وأوضح زناتي أن محاكمة مرتزقة داعش يجب أن تكون بالتنسيق مع المجتمع الدولي، وتابع: "لأن المحاكمة تتم بشقين، الأول القضاء الداخلي الخاص بالمناطق التي ارتكبوا ضمنها الجرائم، والشق الدولي من خلال الدبلوماسية الدولية، وفي الوقت نفسه يجب أن تؤمن دول التحالف الدولي الأموال اللازمة والدعم اللوجستي اللازم، للإدارة الذاتية والمناطق التي تضررت بفعل هجمات داعش، وتعويض الأقليات الدينية والاثنية كالإيزيديين".

وانطلقت فعاليات اليوم الأول للمنتدى الدولي حول داعش (أبعاده والتحديات واستراتيجيات المواجهة) في الـ 6 من تموز وسيستمر للـ 8 من تموز، بحضور أكثر من 80 شخصية ما بين أكاديميين وباحثين وسياسيين وأساتذة الجامعات العالمية والعربية، وممثلي الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وممثلي الإدارة الذاتية لشنكال وشهود عيان على جرائم داعش.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً