ساسة ومثقفون: أوجلان فجّر ثورة أصيلة من رحم التاريخ

​​​​​​​أشارت نخبة سياسية ومثقفة في شمال وشرق سوريا إلى أن القائد عبد الله أوجلان فجّر ثورة أصيلة من رحم التاريخ، وبيّنت بأن القائد أوجلان أوجد الحل للمشاكل العالقة في الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام، عبر مفهوم الأمة الديمقراطية، وشجع عبر فلسفته الوئام الاجتماعي بدلاً من النزاع الطائفي.

نُظمت، اليوم، ندوة موسعة في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، حول المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان، في 15 شباط 1990، حضرها ممثلون عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ونخبة من الساسة والفعاليات الثقافية والشخصيات الاجتماعية، وعضوات التنظيمات النسائية في شمال شرق سوريا.

وتضمنت الندوة عدّة محاور رئيسية، المحور الأول تضمن 3 محاضرات حول المؤامرة، الأولى في "الميثولوجيا" ألقتها رابرين خليل، والثانية "المؤامرة في الأديان التوحيدية" ألقاها حمدان العبد، والثالثة "مؤامرة الرأسمالية" ألقاها بكر جراد.

 وتضمن المحور الثاني أيضاً ثلاث محاضرات، الأولى حول" من هو أوجلان وحقيقة القائد أوجلان" ألقاها جوزيف لحدو، والثانية حول" تاريخ نضال أوجلان" ألقتها ليمان حسنو، والثالثة حول "المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان" ألقاها حسن ديرك.

وأشارت المحاضرات الست إلى أن القائد أوجلان هدف إلى تحقيق ثورة جماهيرية، لذلك حوّل المناضلين الكرد إلى مناضلين أمميين، يدافعون عن كافة شعوب المنطقة، وبأن أوجلان أسس نهجاً سياسياً أخلاقياً.

ولفت المحاضرون إلى أن القائد أوجلان ابتعد عن الذهنية التعصبية، والذهنية الأحادية، واتّبع نهج أخوة الشعوب، وبطريقة ديمقراطية، بعد دراسته للتاريخ الحديث والقديم، كتاريخ سومر ووادي النيل وتاريخ أوربا الحديث.

وبيّن المحاضرون أن القائد أوجلان أوجد الحل للمشاكل العالقة في الشرق الأوسط بشكلٍ خاص، والعالم بشكلٍ عام، عبر مفهوم الأمة الديمقراطية، وبناء سياسي أخلاقي، وشجّع عبر فلسفته الوئام الاجتماعي بدلاً من النزاع الطائفي.

المحاضرون أوضحوا بأنه ونتيجة أفكار أوجلان التنويرية، أبرمت القوى الامبريالية مع تركيا مؤامرة دولية بحقه، مبيّنين  أن القائد أوجلان وعلى الرغم من قساوة سجن إمرالي، إلا أنه أسس مفهوم الأمة الديمقراطية، وبذلك أفشل تلك المؤامرة وفجّر ثورة أصيلة من رحم التاريخ.

بعدها فتح المجال أمام الحضور لإبداء آرائهم، مريم ابراهيم من مدينة الرقة أوضحت بأن القائد أوجلان أحدث ثورة حقيقية، وأسس نظاماً ديمقراطياً، ونوّهت بأن المؤامرة التي طالت القائد أوجلان، استهدفت في الحقيقة شعوب المنطقة ككل، لأن القائد أوجلان أسس مشروعاً إنسانياً أخلاقياً حراً، يستطيع الجميع نيل حريته ضمنه.

الرئيس المشترك لهيئة شؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الجزيرة حسين العلي شدّد على ضرورة البحث في جذور المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان، وقال: "بأن الإدارة الذاتية مقصرة في نشر فكر وفلسفة القائد أوجلان".

وأشار حسين العلي إلى أن أوجلان صاحب فلسفة مستقلة تتناسب مع كافة شعوب المنطقة والعالم، وفكر أوجلان هو فكر ديمقراطي إنساني، وأوجلان يرغب بتأسيس مجتمع ديمقراطي.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً