سامح شكري يجتمع بوفد من مسد قبيل جلسة طارئة لوزراء الخارجية العرب

استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري وفد مجلس سوريا الديمقراطية الذي يزور مصر بدعوة رسمية للتباحث حول الهجوم التركي.

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري وفدا من مجلس سوريا الديمقراطية، قبيل انطلاق أعمال اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية الوزاري الذي ينعقد اليوم بطلب من مصر لبحث الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا.

وضم الوفد كل من الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، والرئيسة التنفيذية إلهام أحمد وعضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا سيهانوك ديبو.

وقدم الوفد للوزير المصري إفادة بتطورات الوضع على الساحة السورية في ظل الهجوم التركي الراهن.

وقال سيهانوك ديبو عضو المجلس الرئاسي في تصريحات خاصة ل ANF عقب اللقاء إن وزير الخارجية المصري عبر عن دعم مصر للمقاومة المشروعة في شمال وشرق سوريا في مواجهة الهجوم التركي وأكد أنها مقاومة مشروعة وفقاً للمادة ١٥١ من ميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح ديبو أن الوزير المصري قال إن أردوغان يُصوغ حججاً واهية تؤسس لارتكاب جرائم والإخلال بمواثيق الأمم المتحدة، مؤكداً أن الاحتلال التركي يعرض المنطقة إلى خطر الحوادث والتهديد المباشر.

وشدد وزير الخارجية المصري للوفد على أن مصر ستبذل كل جهدها  للحفاظ على سوريا موحدة.

وأشار ديبو إلى أنه تم التطرق خلال اللقاء لدور مجلس سوريا الديمقراطية في العملية السياسية، كما أن الوفد أكد خلال اللقاء أن سوريا تتعرض لاعتداء وهجوم مخالف للقوانين والأعراف الدولية، كما تم التطرق أيضاً لمسائل تتعلق بوحشية المشروع التركي وتأثيره على المنطقة، كما دعا مجلس سوريا الديمقراطية بأن يكون له دور في العملية السياسية السورية.

وقال ديبو إن الوفد دعا مصر بأن تقوم بما تتمتع به من ثقل  بدورها الدولي لإيقاف الهجوم.

وأوضح ديبو أنهم أيضاً طلبوا خلال اللقاء أن يدين الوزراء العرب الهجوم ويتخذوا قرارات ذات مردود وأن يكون  لهم رد فعل قوي وحاسم أمام الوضع الراهن، مؤكداً "أننا أمام كارثة حقيقية".

وأضاف "قدمنا من بين التوصيات التي قدمناها توصية بتجميد المكاتب والسفارات التركية في البلدان العربية ودعم المقاومة المشروعة للهجوم التركي".

وقال ديبو إن على الدول العربية أن تنتبه إلى أن هناك مشروعاً يهدد المنطقة يترأسه أردوغان وتساعده للأسف بعض الدول العربية وعلى رأسها قطر، فهذه المسألة تحتاج لخطوات وموقف واضح ولابد للدول العربية أن تعي أن شمال وشرق سوريا ليس سوى البداية.

ANHA


إقرأ أيضاً