سلسلة من انتهاكات الاحتلال برواية شهود

وصلت درجة بطش وعنجهية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لدرجة إهانة الإنسانية، وأخر هذه الممارسات اقتلاع أظافر امرأة من عفرين تدعى (ع م).

تتزايد يوماً بعد يوم عدد العوائل الخارجة من مقاطعة عفرين إلى مدينة حلب ومقاطعة الشهباء نتيجة الانتهاكات التي تتم بحقهم من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، من حالة الخطف والقتل والنهب والسلب وطلب الفدية، ناهيك عن توطين المئات من عوائل المرتزقة في منازل أبناء عفرين عنوة. 

ووصل قبل أسبوع عائلة من مقاطعة عفرين مؤلفة من 4 أفراد، إلى حي الشيخ مقصود القسم الغربي، بعد دفعهم 300 آلف ليرة، وبدوره  أمن كومين الشهيد روبار قامشلو لهم المسكن وبعض المستلزمات.

اقتلعوا جميع أظافرها

المواطنة (ل ح) التي فضلت عدم ذكر اسمها أوضحت بأنهم لم يتمكنوا من الخروج من المقاطعة في بادئ الأمر، وعادوا أدراجهم إلى إحدى القرى التي فضلت عدم ذكر اسمها حفاظاً على سلامة أهالي القرية من المرتزقة، وقالت "بقينا في القرية أول يوم جمعونا في الجامع لنهب وسرقة ممتلكاتنا وبعد إنهائهم من ذلك، بدؤوا بتطبيق الظلم بحق الأهالي من خطف الشبان وتعذيبهم لدرجة الموت، منهم لم يستطيعوا التحرك إلا بعد مدّة من إعادتهم إلى منازلهم".

وبيّنت (ل ح) إلى أن مرتزقة جيش الاحتلال التركي خطفوا إحدى نساء القرية وتدعى (ع م) وعذبوها بشكل وحشي، وقالت: "لقد اقتلعوا جميع أظافرها، بالإضافة لخطف شابتين ، تم تركهن قبل اسبوعين من الآن ومن ثم عادوا واختطفوهما دون معرفة السبب".

وأشارت (ل ح) بأنه و بعد إنهاء جني موسم الزيتون وأخذ حصصهم من الجني، بدأ المرتزقة بالتجول عبر سيارة قياديهم المرتزق ضمن القرية وطالبوا من الأهالي نصف مستخرجات الزيتون، وفي حال الرفض يتم اعتقال أو ضرب الأهالي، مضيفة، "شخص رفض إعطاءهم ما يريدون قاموا بخطفه ليومين وتعذيبه بطريقة وحشية".

في عفرين كنتُ كالأسير

وقال المواطن (ر ن) زوج المواطنة (ل ح) "في عفرين كنتُ كالأسير لا أستطيع الذهاب إلى قريتي، بقيتُ فيها ورأيتُ ما كانوا يقومون به ، كانوا يعتقلون وطنيين بتهم واهية فقط لتسير أمورهم على حساب حياة الأخرين وأخذ المال منهم، والذين لا يتحملون ما يحصل بحق أرضيهم يدفعون ما لديهم من المال ويخرجون من عفرين".

وأضاف، المرتزقة قالوا لي أنت خطر علينا لأنك كردي وتطالب بكرديتك وقالوا يجب أن لا تكون موجوداً.

حقق معهم دون تهمة

وقال المواطن (ر ن)، المرتزقة حققوا معي ومع زوجتي وطلبوا منا تسليم دفتر العائلة والهويات الشخصية، مضيفاً "أسبوع كامل كنا تائهين بينهم وبين اسئلتهم الواهية وبعد دفع فدية قدرها 300 ألف ليرة سورية وافق المرتزقة على تركنا في حال سبيلنا".

وكشف (ر ن) بأن هناك شخصيات يقومون بالتحدث مع الأهالي والترويج للعودة في الوقت الذي ينهب كل ممتلكاتهم دون أن يحرك أحد ساكناً، وهم بنفسهم يعملون كعبيد لدى المرتزقة، "لذا يجب أن لا ينخدع الأهالي بما يروجون له".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً