سوريا بين التصعيد العنيف ومبادرات واشنطن, والخليج على صفيح ساخن

تراوحت الأزمة السورية بين التصعيد العنيف فيما يسمى "منزوعة السلاح" والتحركات السياسية المُكثّفة التي تقودها الولايات المتحدة, فيما ازداد التوتر في الخليج بين واشنطن وطهران, في حين تدرس واشنطن فرض 3 حزم من العقوبات على أنقرة بسبب صواريخ إس 400. 

تطرّقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى التصعيد في مناطق منزوعة السلاح السورية, وإلى التوتر في الخليج, بالإضافة إلى الخلاف بين واشنطن وأنقرة.

العرب: هل تُشعل "نقاط المراقبة" مواجهة مباشرة بين دمشق وأنقرة

وتناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها التصعيد في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "يتدحرج الوضع في محافظة إدلب ومحيطها نحو الأسوأ، ولا يستبعد مراقبون أن يقود ذلك إلى مواجهة مباشرة بين القوات التركية والقوات السورية المدعومة روسياً، خاصة وأن أنقرة أظهرت بشكل لا لبس فيه أنه ليس لديها أي نية للتراجع عن دعم الفصائل الجهادية وفي مقدمتها هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة فتح الشام المصنفة إرهابية".

الشرق الأوسط: «الهيئة» المعارضة تعلن «موت العملية السياسية»

وفي سياق متصل قالت صحيفة الشرق الأوسط "رفضت «هيئة التفاوض السورية» المعارضة طلباً روسياً بعقد لقاء تراه «غير مُجدٍ» في حساباتها، مُعلنة «موت العملية السياسية»، بسبب تصعيد الثلاثي الروسي - الإيراني بجانب النظام الحملة العسكرية في إدلب والمنطقة الشمالية، بكل أنواع الأسلحة؛ بما فيها «الفسفوري» والصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، بالإضافة للاستخدام المؤكد والموثّق للكلورين في اللاذقية غرب سوريا".

العرب: هل يستجيب أردوغان لشروط التطبيع مع الأسد

وبدورها قالت صحيفة  العرب "تتوالى في الأيام الأخيرة رسائل من دمشق إلى أنقرة تنزع نحو الرغبة في تطبيع العلاقات بينهما ولكن ضمن شروط محددة منها التوقف عن دعم الفصائل الإسلامية والجهادية، وسحب قواتها من الأراضي السورية".

وتثير الدعوات السورية تساؤلات حول ما إذا كانت مناورة، أم أن هناك رغبة حقيقية في تطبيع العلاقات تدفع باتجاهها روسيا. وسبق وأن كشف مسؤولون أتراك وسوريون عن محادثات خلف الكواليس لكنها محصورة في البعد الأمني.

ويرى مراقبون أن النظام السوري لم يغلق أبداً الباب أمام أي تفاوض أو تطبيع مع تركيا شريطة وقف دعمها للجهاديين، رغم الاتهامات التي دائماً ما يوجهها لها، وهو يريد اليوم تحقيق خطوة في هذا الصدد بدفع من روسيا، في محاولة لتجنب تحول إدلب إلى مستنقع لاستنزاف قواته، وتجد حتى اليوم صعوبة في اختراق دفاعات الفصائل الجهادية التي شكّلت غرفة عمليات مشتركة يشرف عليها مستشارون أتراك".

الشرق الاوسط: «خطة سورية» من 8 نقاط قدمتها أميركا لروسيا محورها وجود إيران

وبدروها قالت صحيفة الشرق الأوسط "تواصل واشنطن وموسكو محادثاتهما إزاء خطة أميركية قُدّمت إلى روسيا من ثماني نقاط تتناول مبادئ التسوية السورية و«احتواء إيران»، وسط استمرار الخلاف بينهما حول «تسلسل» تنفيذ هذه الخطة، ويتوقع أن يجري تناوله اجتماع أمني أميركي - روسي - إسرائيلي رفيع المستوى في القدس الغربية الاثنين المقبل".

العرب: الحكيم والعبادي يقاطعان حكومة عادل عبد المهدي بهدف إسقاطها

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "تسارع القوى السياسية في العراق إلى النأي بنفسها عن حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، التي تتعرض لانتقادات شعبية متزايدة، بشأن فشلها في حل أي من المعضلات التقليدية التي تواجه البلاد، ولاسيما ملفي الخدمات والطاقة الكهربائية".

العرب: السودان في الطريق إلى حكومة تكنوقراط

سودانياً، قالت صحيفة العرب "يروي أكرم، أحد المتظاهرين الذين نجوا من عملية فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم، صباح الثالث من يونيو، مشاهداته، فيقول “بدأ الجميع بالجري للنجاة بأرواحهم”، بعد أن وصل في ساعات الفجر الأولى مسلحون في شاحنات صغيرة وبدأوا يضربون المحتجين في الموقع.

وبدأ المحتجون اعتصامهم في السادس من أبريل مطالبين الجيش بعزل الرئيس الأسبق عمر حسن البشير قبل أن يستمروا أسابيع في الضغط على المجلس العسكري الذي عزل البشير، لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية. ويحتاج المجلس العسكري في هذه الفترة إلى طمأنة السودانيين بأن مثل هذا الهجوم لن يتكرر وأن لا حياد عن طريق التغيير، وأن طرحه لفكرة حكومة تكنوقراط يأتي في سياق ضمان الانتقال الديمقراطي".

العرب: الميليشيات الموالية لحكومة السراج تدخل مرحلة التفكك

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب أيضاً "دخلت الميليشيات المُسلحة، والقوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج، في مرحلة التفكك بعد التصدعات الكثيرة التي خلخلت صفوفها على وقع ضربات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، الذي حقق اختراقات ملحوظة على مستوى معظم محاور القتال في محيط العاصمة طرابلس".

الشرق الأوسط: تعزيزات أميركية... وطهران تهدد باستهداف الأساطيل

وبخصوص توتر العلاقات بين أمريكا وإيران، قالت صحيفة الشرق الأوسط "بينما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عزمها على إرسال تعزيزات إلى منطقة الشرق الأوسط تشمل ألف جندي إضافي من أجل «التصدي للتهديدات الجوية والبحرية والبرية»، هدد قائد «الحرس الثوري» الإيراني حسين سلامي، باستهداف الأساطيل المنتشرة، قائلاً إن صواريخ إيران الباليستية يمكنها إصابة «حاملات طائرات في البحر» بدقة كبيرة.

العرب: ترامب يضع إيران تحت ضغط الهجوم المؤجل

وفي ذات السياق قالت صحيفة العرب "وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران تحت الترقب القلق بعدما أوقف ضربة عسكرية كان مجهزاً لها بعد أن أسقطت القوات الإيرانية طائرة استطلاع أميركية مُسيرة".

وأضافت "عزت مصادر عسكرية غربية إيقاف الضربة الأميركية المقررة إلى عدم رغبة ترامب في استعجال ضربة لإيران بحجم ضربته لسوريا، كي لا ترسل الرسائل الخطأ لطهران والمنطقة وتنتهي النتائج لصالح طهران. وقالت إن ترامب يتريث لتحديد خياراته في ظل أجواء تصعيد متبادل".

وأوضحت "توحي مؤشرات على الأرض بصدام وشيك بين الولايات المتحدة وإيران بالرغم من تصريحات ترامب التي أعلن فيها أنه أوقف قبل دقائق من التنفيذ أوامر باستهداف مواقع إيرانية، وهي تصريحات يُنظر إليها على أنها مخاتلة ولا تُعبر عن حقيقة القرار الأميركي الذي تتوزعه دوائر قرار مختلفة ويسيطر عليه الصقور بالدرجة الأولى".

العرب: حزمة عقوبات أميركية جديدة على تركيا بسبب صواريخ أس- 400

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "قالت مصادر مُطلّعة إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس ثلاث حزم من العقوبات على تركيا بسبب إصرار الأخيرة على شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي أس-400، فيما أدت هذه الأنباء إلى تراجع الليرة التركية أمام الدولار بنسبة 1.5 بالمئة الأربعاء".

(ي ح)


إقرأ أيضاً