سياسي كردي: المنطقة الآمنة يجب أن تكون تحت حماية الأمم المتحدة

قال القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا خبات محمد إن "المنطقة الآمنة" في هذه المرحلة يجب أن تُراعي ظروف شعوب المنطقة، وأن تكون تحت حماية الأمم المتحدة.

وتحدث عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا خبات لوكالة أنباء هاوار حول مساعي دولة الاحتلال التركية إنشاء "منطقة آمنة" شمال سوريا. وقال :" إن وجود وبقاء المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري لا يخدم القضية الكردية".

هدف تركيا من التهديدات القضاء على الحياة التشاركية والشعب الكردي

وذكر محمد أن التهديدات ليست جديدة، وهذه التهديدات "لا تستهدف سياسة أو قومية فقط، بل أن هدفها الأول عداء الشعب الكردي عامة والقضاء على الحياة التشاركية بين المكوّنات في مناطقنا بشكل خاص".

أشار محمد إلى أن "تركيا وعبر تهديداتها تحاول إرضاء الناتو وخاصة بعد صفقة أ س 400 وعلاقاتها مع روسيا، يُضاف إليها عدائها للشعب الكردي وخاصة بعد المكتسبات التي حققتها شعوب شمال وشرق سوريا من خلال وضع خارطة جديدة لسوريا عامة".

مسد سيكون المحور الرئيس في محادثات جنيف في رسم خارطة الحل لسوريا

وأكّد محمد "إن مجلس سوريا الديمقراطية سيكون المحور الرئيس في محادثات جنيف في رسم سياسة جديدة في سوريا، والذي يعارض السياسة التركية وشركائها في الائتلاف والنظام السوري المدعوم من روسيا، وتابع أن أمريكا في هذه المرحلة تحاول إرضاء تركيا من خلال إنشاء منطقة آمنة تدعيها تركيا، وبحجة المنطقة الآمنة تحاول تركيا التدخل في شمال وشرق سوريا، وأضاف "في حال تم الاتفاق بين أمريكا وتركيا على المنطقة الآمنة، فيجب أن يكون لقوات سوريا الديمقراطي دور أساسي في الدوريات التي تشرف على المنطقة الآمنة".  

محمد تحدث أيضاً عن الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش، وأضاف "المنطقة الآمنة في هذه المرحلة يجب أن تراعي ظروف شعوب المنطقة، ويجب أن تكون تحت حماية الأمم المتحدة في حماية الخط الحدودي بين مناطقنا والدولة التركية".

ونوّه محمد إلى أن المنطقة ليس لها عداء مع دول الجوار، على عكس ما تدّعي هذه الدول، وتابع بأن علاقة حسن الجوار هي لمصلحة المنطقة، لأن القضية الكردية في الأجزاء الأربعة حق شرعي ويجب حل قضيتهم حسب جغرافية كل دولة يقطنها الشعب الكردي".

بقاء ENKS في "الائتلاف السوري" لا يخدم المشروع الكردي والمنطقة

أشار محمد" إن مجلس سوريا الديمقراطية ناقش مع المجلس الوطني الكردي وممثليهم لنجاح الاتفاقيات مع الأطراف السياسية، مؤكداً أن الائتلاف السوري قوى محركة للإخوان المسلمين التي تعتبر جزءاً من حزب العدالة والتنمية، والمعروفة بعدائها للشعب الكردي في المنطقة وهذا لا يخدم الاتفاقيات التي جرت في باريس والمنطقة في تهيئة مناخ للاتفاق بين الأطراف الكردية وهذا يؤثر على المجلس الوطني الكردي المُنضوي تحت سقف المعارضة، مُضيفاً إن وجود وبقاء المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري لا يخدم المشروع الكردي".

محمد تطرّق أيضاً إلى موقف المجلس الوطني الكردي في سوريا، وقال إن مجلس سوريا الديمقراطية تواصل مع المجلس الوطني لإنجاح الاتفاق السياسي، وأضاف "الائتلاف السوري قوى مُحركة للإخوان المسلمين الذي يُعتبر جزء من حزب العدالة والتنمية المعروف بعدائه للشعب الكردي في المنطقة، وهذا لا يخدم الاتفاقيات التي جرت في باريس والمنطقة في تهيئة مناخ للاتفاق بين الأطراف الكردية، وهذا يؤثر على المجلس الوطني الكردي المنضوي تحت سقف المعارضة، إن وجود وبقاء المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري لا يخدم المشروع الكردي".

وناشد عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا خبات محمد في نهاية حديثه جميع الأطراف السياسية لخلق وتهيئة الظروف ورفع معنويات شعوب المنطقة حيال ما "يجري في مناطقنا من مقاومة وانتصارات ليس على الصعيد العسكري فقط، بل على الصعيد السياسي والدبلوماسي والاجتماعي، فمن خلال هذه القوى والمكوّنات والطوائف نستطيع دعم ومساندة قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد مرتزقة داعش ومموليهم".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً