سياسي ينتقد الصمت الدولي حيال المساعي التركية لتقسيم سوريا

انتقد الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كري سبي إسماعيل قواص موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من الانتهاكات التركية في عفرين، وأكّد بأن بناء جدار يفصل عفرين عن سوريا محاولة لتطبيق الميثاق المللي.

وقال الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي في كري سبي وعضو لجنة العلاقات العامة إسماعيل قواص أن تركيا تحاول من خلال تدخلها في سوريا تقسيم البلاد وفق ما يتماشى مع مصالحها.

وفي تصريح لوكالة أنباء هاوار، تحدث إسماعيل القواص عن بناء تركيا جدار تقسيم سوريا عن محيطها السوري والانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال في عفرين المحتلة، إضافة إلى مواضيع أخرى تخص السياسة التركية الداخلية والخارجية.

ويقول السياسي "الجدار العازل يُبنى بهدف ضم عفرين إلى تركيا وتقسيم سوريا ثم تطبيق الميثاق الملي".

وكانت تركيا قد احتلت منطقة عفرين السورية في الـ 18 من آذار/مارس العام المنصرم برفقة مجموعات مرتزقة تابعة لها.

وفور احتلالها، بدأت تركيا بعمليات تغيير ديمغرافي في المنطقة وانتهاج سياسة التتريك فيها، بينما تقوم مؤخراً ببناء جدار يفصل عفرين عن محيطها السوري.

وفيما يتعلق بالمطالبات التركية بإنشاء "منطقة آمنة" شمال سوريا، يقول عضو لجنة العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كري سبي إسماعيل قواص "تركيا لا تنشر الأمان في أي مكان تُسيطر عليه، ومثال عفرين واضح للعيان".

وأضاف "تركيا تريد - وتحت مسمى المنطقة الآمنة- احتلال الأراضي السورية".

وانتقد السياسي في ختام حديثه الأمم المتحدة وروسيا للتكتم عن الأوضاع التي تشهدها عفرين، وطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته ورؤية الانتهاكات التي ترتكبها تركيا في عفرين.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً