سياسي: صمت المجتمع الدولي يعطي الشرعية للانتهاكات التركية

قال مدير القسم التنظيمي في حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة كري سبي/تل أبيض مصطفى مسلم بأن صمت دمشق والمجتمع الدولي هو الذي أعطى تركيا شرعية الغطرسة والاحتلال في مناطق سوريا عدة وعلى رأسها عفرين.

أوضح مدير القسم التنظيمي في حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة كري سبي/تل أبيض مصطفى مسلم في تصريح لوكالة أنباء هاوار أن هدف تركيا من التدخل في الشأن السوري هو إطالة عمر الأزمة وجعلها ذريعة لسلخ الأراضي السورية وضمها إلى تركيا كما جرى في لواء اسكندرون.

حديث مصطفى مسلم جاء حول التدخل التركي في الأزمة السورية وبناء الاحتلال التركي جدار التقسيم في عفرين والذي يهدف إلى عزلها عن محيطها السوري.

ولفت مسلم إلى أن تركيا تريد إحياء أمجاد الفاشية العثمانية التي احتلت المنطقة أربعة قرون ونهبت خيرات المنطقة طيلة هذه الفترة وفرضت سياسة التتريك عليها.

وأضاف "جميع الدول تخاذلت على حقوق الشعب المظلوم وتغيير مسار الثورة وتم بيعها بمقايضات سياسية من خلال مؤتمرات سوتشي وأستانا التي تبنتها روسيا وتركيا وإيران لصالح مصالحها الاستعمارية والتوسعية، وكان شعب عفرين الضحية".

وأشار السياسي الكردي إلى أن "تركيا استقطبت جميع الفصائل الجهادية ودعمتها بغرض تنفيذ مشاريعها الاستيطانية وتهجير السكان الأصليين وتغيير ديمغرافية المنطقة، وقد جعلت من عفرين بؤرة للإرهاب ومرتزقتها الجهاديين وهذا ما جعلها تبني جدار عازل في عفرين لضمها إلى تركيا".

وعن مزاعم تركيا بفرض الأمن في المنطقة، قال مصطفى مسلم مُختتماً حديثه "الدولة  التركية ليست كما تدّعي أنها تريد الأمان في المنطقة, نحن نراها عكس ذلك، هي دولة معتدية فلا مجال للتعامل مع هذه الدولة إلا بعد أن تسحب ذراعها من سوريا, وتعامل دول الجوار على أساس صفر المشاكل".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً