سياسي: مطلب الشعب الوحدة وعلى المجلس الوطني الابتعاد عن الأجندات الخارجية

أوضح سياسي كردي، أن المخاوف على الشعب الكردي تزايدت وسط مطالب بعقد المؤتمر الوطني الكردستاني، لافتاً إلى أن المجلس الوطني الكردي يتهرب لأنه ليس صاحب القرار ومرتبط بأجندات خارجية، وقال " الشعب الكردي مطلبه هو تحقيق الوحدة".

تتعرض أجزاء كردستان الأربعة لهجمات الاحتلال التركي، وتستهدف كافة الشعوب على أرض كردستان, وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني عدة اجتماعات لوحدة الصف الكردي والجلوس على طاولة حوار واحدة, إضافة إلى تعالي صوت الشعب الكردي وبعض الأحزاب الكردية للمطالبة بوحدة الصف, ولكن بعض الأحزاب الكردية تتهرب لعقد هكذا مؤتمرات.

وحول هذا الموضوع التقت وكالة أنباء هاوار ANHA عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة شمس الدين ملا إبراهيم، الذي أوضح أنه في كافة أنحاء العالم فإن الأحزاب غير متفقة، لأن كل حزب يتأسس من أجل أهداف مُعينة, "وتتحقق الوحدة عندما يكون هناك مخاوف على وطنهم وشعبهم, أمام هذه المخاوف تتحقق الوحدة بين كافة الأحزاب للحفاظ على وطنهم وشعبهم".

ولفت شمس الدين ملا إبراهيم إلى أن الشعب الكردي مُوحّد، ودليل ذلك خروج الشعب الكردي في جميع أنحاء العالم بالمظاهرات المُنددة بالعدوان التركي، ودعمهم لمقاومة الكرامة في روج آفا, وتابع "ولكن الأحزاب الكردية يجب أن تتفق من أجل مصلحة شعبنا، في ظل المخاوف الكبيرة في هذا الوقت على أراضي روج آفا، والتهديدات المستمرة على شعبنا من قبل دولة الاحتلال التركي".

وأضاف "يدّعي أردوغان بأنه يجب تطبيق الميثاق المللي، ليس فقط في روج آفا بل وصولاً إلى حلب وكركوك والموصل أيضاً, ومن أجل وقف هذا العدوان على شعبنا وأرضنا يجب علينا نحن الكرد تحقيق الوحدة الوطنية".

‘المخاوف تزايدت والمجلس الوطني تهرب لأنه ليس صاحب القرار‘

ولفت ملا إبراهيم، أنه بعد القضاء على داعش تزايدت المخاوف على المنطقة، خاصة في ظل التهديدات التركية المستمرة, ومن أجل ذلك يتوجب قيام الوحدة الكردية، وقد عقد المؤتمر الوطني الكردستاني عدة اجتماعات مع الأحزاب الكردية الموجودة في روج آفا.

ونوّه ملا إبراهيم إلى أن معظم الأحزاب وافقت على عقد المؤتمر الوطني الكردستاني, "ولكن أحزاب المجلس الوطني قاموا بالتهرب من عقد المؤتمر لأنهم ليسوا أصحاب القرار لارتباطهم مع جهات لا تريد وحدة الصف الكردي, ولأنهم جزء من الائتلاف الوطني, والائتلاف مطالبه نفس مطالب النظام السوري اتجاه الكرد، والائتلاف يأخذ قرارته من دولة العدوان التركي، العدو الأساسي للشعب الكردي".

‘الائتلاف يغيّر ديموغرافية المنطقة، وعلى المجلس الوطني الكردي الخروج منه‘

وبيّن عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة, أن ما يسمى بـ "الائتلاف الوطني" الذي ينتمي إليه المجلس الوطني الكردي، كان له يد طولى باحتلال عفرين وتهجير سكانها الأصليين, وإجراء التغيير الديموغرافي فيها، فقبل احتلال عفرين كانت نسبة الكرد 95 بالمئة, الآن لا يوجد في عفرين إلا نسبة قليلة, واحتلال سري كانيه وكري سبي/تل أبيض يأتي في نفس الإطار.

وأكّد شمس الدين ملا إبراهيم, أن الوحدة الكردية ستتحقق بخروج المجلس الوطني الكردي من الائتلاف الوطني، والابتعاد عن أجندات ومخططات الدول التي تحاول إفشال الوحدة الكردية وعلى رأسها الاحتلال التركي.

وأضاف "العديد من الأحزاب الكردية يطلبون دخول بيشمركة روج آفا، نحن نسمح بدخولهم ولكنهم يجب أن يحاربوا تحت ظل قوات سوريا الديمقراطية, هم يريدون المحاربة في روج آفا لوحدهم لإعادة تاريخ الأحزاب الكردية في باشور كردستان والخلافات الكبيرة الموجودة فيما بينهم, فإلى الآن يوجد حكومتين في الإقليم, حكومة السليمانية وحكومة هولير, ولكن شعوب المنطقة لا يقبلون بتكرار نفس السيناريو".

وأشار عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، شمس الدين ملا إبراهيم، في نهاية حديثه، إن "مطلب الشعب الكردي هو تحقيق الوحدة, ونريد الضغط على هذه الأحزاب التي تتهرب من الوحدة الكردية لحضور المؤتمر الوطني الكردستاني, ونطلب منهم التخلي عن مصالحهم الشخصية ومصالح الدول المعادية للوحدة الكردية".     

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً