سياسي: من حق الإدارة الذاتية رفض دستور لا يمثلها

يرى الإداري في حزب سوريا المستقبل رستم بكر، إن تضارب وجهات النظر بين النظام وممثلي المجموعات المرتزقة حول اللجنة الدستورية، سيؤدي بها إلى الفشل، وشدّد على حق الإدارة الذاتية في رفض دستور لا يمثلها.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس الاثنين المُنصرم عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وذلك دون  مشاركة ممثلين عن مناطق شمال وشرق سوريا.

وجاء الإعلان الأممي، عقب اجتماع بين روسيا وتركيا وإيران في الـ 16 من أيلول/سبتمبر الجاري.

وأثار إقصاء الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا موجة استياء عامة وأثار الكثير من التساؤلات عن جدوى لجنة دستورية تغيب أكثر قوة فاعلة سياسياً وعسكرياً في سوريا.

وفي هذا السياق، قال الإداري في حزب سوريا المستقبل في ناحية الدرباسية رستم بكر " هذه اللجنة شُكّلت من أجل حسابات ومصالح إقليمية ودولية، وليست لصالح مصلحة الشعب السوري".

وتحتضن مناطق شمال وشرق سوريا حوالي 5 مليون سوري، وشاركت بفعالية كبيرة في الحرب على داعش وباقي المجموعات المرتزقة على مدى أعوام الحرب السورية.

وعن مصير هذه اللجنة يقول بكر، "من اليوم الأول من إعلان تشكيل اللجنة الدستورية ودون مشاركة ممثلي الإدارة الذاتية يتضح أن مصير هذه اللجنة سيكون الفشل، ولن يكون مدخلاً لحل الأزمة السورية، وذلك يعود لاختلاف وتضارب وجهات النظر بين المعارضة والنظام، لأن المعارضة تتحدث عن دستور جديد والنظام السوري يتحدث عن الدستور السوري الحالي، وبذلك فإن عمل اللجنة يحتوي على غموض كبير".

وحول إقصاء ممثلي شعوب شمال وشرق سوريا، وتأثير ذلك على اللجنة، أوضح  بكر، إن "هذا التوافق بدأ مع انطلاق أستانا حتى الوصول إلى القمة الأخيرة  بين زعماء الدول الثلاثة روسيا وتركيا وإيران، والواضح إن الإعلان عن استكمال هذه اللجنة جاء في هذه القمة".

وتابع بكر "نعلم أن هذه الدول تعمل من أجل مصالحها وتجزئة سوريا، ومصير اللجنة سيكون الفشل".

ورأى بكر، أنه من حق الإدارة الذاتية المشاركة في هذه اللجنة "كونها هي التي دافعت عن الأرض السورية، وتعمل منذ البداية على عدم تجزئة الأراضي السورية، وحاربت إرهاب داعش والكثير من الجماعات والتنظيمات المرتزقة، ونجحت في تنظيم المنطقة والعلاقة بين مكوناتها والعيش المشترك بينهم وهي ذات تجربة سياسية ناجحة".

واختتم الإداري في حزب سوريا المستقبل في الدرباسية رستم بكر حديثه قائلاً "من حق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أن تكون غير موافقة على هذه اللجنة، فهذا لا يدل على نهاية الطريق، فالعمل السياسي سيبقى مستمراً، وجميعنا نتوقع أن هذه اللجنة لن تحقق الحل للأزمة السورية لعدم مشاركة جميع المكونات التي تعيش في سوريا فيها".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً