أخبار عاجلة!قصف على قرية حياكة

سياسي: هدف تركيا من بناء جدار التقسيم هو محو الهوية الكردية

أوضح سياسي، أن الهدف الأساسي من بناء الجدار في عفرين هو محو الهوية الكردية وفصل عفرين عن وطنها الأم سوريا، و يسعى أردوغان إلى القضاء على مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية الداعية إلى الأمة الديمقراطية، لأن هذه المشروع هو مشروع سوري لا يناسب الأطماع التركية، مؤكّداً رفض حزبهم للجدار.

احتلت تركيا ومرتزقتها مقاطعة عفرين في الـ 18 من آذار/مارس 2018، بعد أن شنّت هجوماً واسعاً بالأسلحة الثقيلة والطائرات وبمساندة من مرتزقتها، وتحت مرأى المجتمع الدولي الذي ظل صامتاً حيال تلك الهجمات والمجازر.

الاحتلال التركي ومرتزقته ومنذ احتلالهم للمقاطعة، أقدموا على الكثير من الانتهاكات بحقوق الإنسان، والتغيير الديمغرافي للمقاطعة، وذلك من خلال إسكان سكان الغوطة وأهالي مرتزقتها في بيوت أهالي عفرين، والاستيلاء على كافة خيرات المقاطعة ونهب الأماكن الأثرية، وحالياً يسعى الاحتلال لبناء جدار من أجل ربط عفرين بتركيا كما فعلت بلواء إسكندرون، وكل هذا ولا زال الصمت الدولي مرافقاً لهذه الانتهاكات.

وحول هذا الموضوع التقت وكالة أنباء هاوار، مع الإداري في المكتب التنظيمي بحزب سوريا المستقبل- فرع الحسكة، أحمد أسعد، الذي استهل حديثه بالقول: "تركيا ببنائها الجدار العازل "جدار التقسيم" تُثبت بأن اطماعها ليست بالجديدة في سوريا، فهي تود إعادة إمبراطورتيها العثمانية وانتشار هيمنتها من قبل الإخوان المسلمين، فتتجه أطماعها إلى مصر وتونس ليبيا وغيرها من المناطق الأخرى التي قامت وطالب بالحرية".

ورأى أسعد، أن أطماع أردوغان باحتلال عفرين واضحة، فهو يحاول تغيير ديمغرافية عفرين وربطها بتركيا، فأقدم على احتلال ارضها واقتلاع أشجارها، وأدخل مرتزقته واستوطنوا في عفرين، وأخرج سكانها الأصليين منها، وأضاف "نهب وسرق أملاك وآثار عفرين، كما قام بفرض اللغة التركية في المدارس، وغيّر اسم المستشفيات والمدارس والمؤسسات من أسمائها الأصلية إلى تركيا".

نوّه أحمد أسعد، بأن "تركيا تدّعي دائما بأن المناطق التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية الديمقراطية يهدد أمنها القومي واستقرارها ، وتشكّل خطراً على دولة أردوغان، هذه الإدعاءات واهية وعارية عن الصحة، فمنذ اندلاع ثورة روج آفا لم تطلق طلقة واحدة نحو تركيا، لذا هذه الادعاءات كاذبة وليس لها مصداقية، وجميع العالم يعلم بأن ادعاءات تركيا كاذبة".

ولفت أسعد إن بناء الجدار هو الإسراع في عملية تغيير ديمغرافية عفرين لفصلها عن سوريا، وربطها بتركيا كما فعلت بلواء إسكندرون، وجعل عفرين منطقة تركية من جهة، ومن جهة القضاء على المكوّن الكردي وإبعاده عن مدينتهم.

وأضاف "الهدف الأساسي من بناء الجدار هو محو الهوية الكردية في عفرين، وضرب إرادة الشعب الذي يقاوم في الشهباء ويسعون للعودة إلى ديارهم، بالإضافة لإيهام أهالي عفرين المهجّرين قسراً بأن تركيا احتلت عفرين ولن تخرج منها، في النهاية سيخرج الاحتلال التركي من عفرين خالي الآمال".

وأكّد أسعد، رفض حزبهم، حزب سوريا المستقبل التهديدات التركية، ولا يقبلون ببناء "جدار التقسيم"، الذي يعتبر بمثابة تقسيم سوريا وفصل عفرين عن وطنها الأم، وتابع قائلاً: "أردوغان يسعى إلى القضاء على مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية الداعية إلى الأمة الديمقراطية، لأن هذا المشروع هو مشروع سوري لا يناسب الأطماع التركية، كما أن  جميع الشعوب في شمال وشرق سوريا بعربه وكرده وسريانه متضامنون مع هذا المشروع ويقولون بأنهم ضد الاستعمار التركي".

وطالب الإداري في المكتب التنظيمي بحزب سوريا المستقبل- فرع الحسكة، من جميع الشعوب في شمال وشرق سوريا بأن يتّحدوا ويقفوا صفاً واحداً للوقوف في وجه مخططات أردوغان الاحتلالية، "لأننا رأينا تكاتف قوى هذه الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا أثناء القضاء على داعش وإنهاء وجوده جغرافياً في هذه المناطق". 

وتأسّف أحمد أسعد، على التصريحات التي يُدلي بها النظام السوري حول الشعب في شمال وشرق سوريا ويصفهم بالانفصاليين ويدعون إلى التقسيم، فيما احتلت عفرين وجرابلس والباب واعزاز ولم يحرك ساكناً جراء ما يفعله الاحتلال التركي بالمناطق السورية.

وأوضح أسعد، بأنه "يجب على النظام السوري مراجعة سياساته وإعادة الحوار مع شعوب شمال وشرق سوريا من دون قيود وشروط، لأن هناك أساسيات، سوريا اليوم ليست كسوريا 2011، لذا لا يجب على النظام السوري أن يفكر بذلك، الشعوب في شمال وشرق سوريا لا يريدون العودة إلى ذلك الزمن، وخاصة بعد انتشار الديمقراطية والتعددية واللامركزية".

وفي ختام حديثه قال الإداري في المكتب التنظيمي بحزب سوريا المستقبل- فرع الحسكة، أحمد أسعد "نحن كحزب سوريا المستقبل هدفنا الأساسي هو أن نعمل على الحوار السوري -السوري، وأن تكون مصلحة الشعب السوري فوق الجميع والتحاور مع المعارضة السورية التي لم تتلطخ يدها بدماء السوريين، وبناء أساس ديمقراطي تعددي لا مركزي لسوريا انطلاقاً من مناطق شمال وشرق سوريا وانتهاءً بكل سوريا، للوقوف بوجه الاحتلال التركي وأطماعه باحتلال أرضنا".

(هـ ن)

ANHA 


إقرأ أيضاً