سياسيات: من أحد أهداف العدوان التركي استهداف ثورة المرأة الحرة

أشارت عضوات في حزب الاتحاد الديمقراطي فرع حلب أن من أحد أهداف هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا استهداف ثورة المرأة الحرة، التي أصبحت نموذجاً لنضال المرأة على الصعيدين السياسي والعسكري في الرأي العام والعالمي.

يستمر عدوان الاحتلال التركي ومرتزقته منذ 9 تشرين الأول من العام الجاري على شمال وشرق سوريا باستخدام كافة الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً على المدنيين العزل بالوقت التي تستمر فيه قوات سوريا الديمقراطية بالمقاومة والدفاع عن الأرض والشعب بوجه تلك الهجمات.

وحول الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا دعت عضوات في حزب الاتحاد الديمقراطي فرع مدينة حلب في لقاء مع وكالتنا دول العالم عدم الاكتفاء بالتصريحات والكلام في إظهار مواقفهم من الغزو التركي على شمال وشرق سوريا، بل عليهم التحرك بشكل عملي لإيقاف الاحتلال ومجازره بحق المدنيين.

واستنكرت العضوة في مكتب العلاقات الدبلوماسية في حزب الاتحاد الديمقراطي سلوى محمد فرع حلب هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا وأكدت بأن الاحتلال التركي يستهدف شخصية المرأة الحرة في بداية هجماته لكسر إرادتها.

وبينت سلوى أن شخصية المرأة الحرة الديمقراطية تشكل هاجساً لدى الاحتلال التركي ومرتزقته، واتضح ذلك حينما استهدفوا الشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل وقتلها بطريقة وحشية من قبل مرتزقة الاحتلال التركي.

ونوهت سلوى في ختام حديثها أن جميع الدول ادانت هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على الشمال السوري ولكن عليهم التحرك بشكل عملي لإيقافه واخراج المحتلين والمرتزقة من شمال وشرق سوريا وإنقاذ أرواح المدنيين من المجازر.

من جهتها قالت أليفة حسن العضوة في حزب الاتحاد الديمقراطي بأن من احد أهدف الهجمات التركي القضاء على ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا، لأنها أصبحت مثالاً ونموذجاً للمرأة المناضلة والحرة في الرأي العام والعالمي، لذا لا ترغب تركيا في ظهور هكذا نموج تكون نواة لانطلاقة ثورة للمرأة في العالم اجمع وتركيا والمنطقة بشكل خاص.

أما الإدارية في مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي نركز بكر نددت بالانتهاكات والمجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في سوريا، وقالت :"أهداف العدوان التركي مكررة عبر التاريخ من استهداف المرأة والأطفال لإتمام الإبادة عبرها، ولكن بعكس ذلك اثبتت المرأة في شمال وشرق سوريا هذه المرة قدرتها على المواجهة والدفاع عن نفسها وأرضها وشعبها، لذا فإن الاحتلال التركي ومرتزقته سيستهدفون المرأة بشكل خاص في عدوانهم هذا، وجريمة قتل الشهيدة هفرين خلف خير دليل على ذلك".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً