سياسية تعتبر آلية تشكيل اللجنة الدستورية إجحافاً بحق 5 مليون نسمة

اعتبرت ممثلة حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا في منطقة سري كانيه، آلية تشكيل اللجنة الدستورية إجحافاً كبيراً بحق مكونات المنطقة، وتجاهل 5 مليون نسمة، وثلث مساحة الجغرافيا السورية.

وتتواصل ردود أفعال مكونات مناطق شمال وشرق سوريا الرافضة لآلية تشكيل اللجنة الدستورية التي أهملت أكثر من 5 مليون سوري في شمال وشرق سوريا.

 ‘صياغة الدستور الجديد لا تعطي قواعد سياسية عادلة جديدة‘

ممثلة حزب الحداثة والديمقراطية فاطمة موسى، أوضحت أن الإقصاء الذي لايزال يتعرض له شعب شمال وشرق سوريا هو بضغط من دولة الاحتلال التركي، وقالت: " ذلك الإقصاء يهدد بنسف كل خطوة يتخذها المجتمع الدولي لإنهاء الوجع السوري".

ورأت فاطمة موسى أن "صياغة الدستور الجديد لن تفضي لوطن ديمقراطي جديد، ولا قواعد سياسية عادلة جديدة ممكنة تقي المناطق السورية شر الاحتراب والقمع، دون مشاركة كافة القوى المجتمعية في صياغة عقدها الاجتماعي الديمقراطي مع بعضها".

وأضافت "من ذا الذي يمكن أن يحل بدلاً عن مكونات الشمال السوري وقوته التي هزمت التطرف وأنهت الخطر الذي كان يواجه كل العالم بتضحيات أسطورية، ومن ذا الذي يمكن أن يعي كيف يكون الحل الديمقراطي أكثر من هذه القوة التي نجحت في خلق قيمٍ وحياة جديدة، واختبار وعي جديد، ومقاربة جديدة".

‘لن يكون للدستور الجديد أي فاعلية وشرعية‘

ونوّهت فاطمة موسى، إن عدم إشراك الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في اللجنة الدستورية والمفاوضات لحل الأزمة السورية، يعتبر إجحافاً كبيراً بحق مُكوّنات المنطقة، و تجاهل لخمسة مليون نسمة، وثلث مساحة الجغرافيا السورية، "لذلك على الجهات الأممية والقوى الدولية الفاعلة أن تقوم بإشراكها".

فاطمة موسى شجبت هذا الإجراء، مُؤكدةً في نهاية حديثها، بأنه لن يكون لهذه اللجنة أي فاعلية، ولن تكون أي شرعية لهذا الدستور، وإدارة شمال وشرق سوريا التي قدمت الكثير في سبيل محاربة ودحر الإرهاب غير معنية بهذا الدستور، "لذا على الجميع أن يأخذوا بعين الاعتبار مشاركة الإدارة الذاتية بدستور الجديد".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً