سياسيون: الشعب لن ينخدع والإضراب رسالة تبرهن أن الشعب الكردي مُحب للسلام والأخوة

أكّد سياسيون أن الشعب لن ينخدع بما تقوم بها تركيا في سعيها لإنهاء عملية الإضراب، وأوضحوا أن المضربين يرسلون رسالة من خلال الإضراب بأن الشعب الكردي محب للأخوّة والسلام ويسعون إلى الحرية لهم ولغيرهم.

يسعى الاحتلال التركي من خلال السماح للمحامين اللقاء بقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، انهاء الإضرابات عن الطعام التي بدأتها البرلمانية ليلى كوفن ولحق بها الآلاف من أبناء الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان ومختلف الدول الأوروبية.

وحول هدف تركيا من هذا الموضع أجرت وكالة أنباء هاوار ANHA عدة لقاءات مع سياسيين، الذين أشاروا إلى أن تركيا وقعت في مستنقع لن تستطيع الخروج منه، وطموحها باستعادة أمجاد الدولة العثمانية وصلت بها إلى حاجز مسدود.

غورغين حمزة عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، قال: "إن هذه العزلة التي تفرضها الدولة التركية على عبد الله أوجلان ما هي إلا حقد دفين وتاريخي للطورانية التركية على الشعب الكردي، لذلك هي التي تحاول أن تسيطر على كل المنطقة، في محاولة منها إفشال أي مسعى لحل القضية الكردية".

وبيّن غورغين، أن الحكومة التركية تدّعي بأنها سوف ترفع العزلة عن أوجلان، "ولكنها من خلال ادعاءاتها هذه تحاول خداع الشعب وتهدئته ومن أجل إنهاء عمليات الإضراب، وهذه الحيلة لا تنطلي على شعبنا الحي واليقظ والذي يعرف أبعاد الحكومة التركية المخادعة والمراوغة".

ولفت غورغين، أن هؤلاء المضربين عن الطعام لرفع العزلة عن أوجلان، سيصبحون مثلاً في التاريخ، لأن الإضراب أحد أساليب النضال ضد الفاشية، والذي سيؤثر على الرأي العام العالمي الذي يخضع لمصالح الدول الكبرى، وتابع قائلاً: "الدولة التركية وقعت في مستنقع كبير لن تستطيع الخروج منه، لأن كان طموحهم بأن يستعيدوا مجد الدولة العثمانية السابقة، ولكن وصلت طموحاتهم إلى حاجز مسدود".

وطالب غورغين، الشعب الكردي بالوحدة ليشكلوا ضغطاً كبيراً على الحكومات الإقليمية والدولية للوقوف إلى جانبهم، ومن أجل نيل حقوق الشعب الكردي.

ومن جانبه نوّه الناشط السياسي في مدينة سري كانيه محمد جزاع، أن هدف الاحتلال التركي من اعتقال أوجلان هو تحجيم فكر الشعب الكردي في شخص قائده، وتابع بالقول "أرادت الدولة التركية القضاء على الشعب الكردي من خلال سجن وفرض العزلة على أوجلان".

وأضاف جزاع، "العزلة بحد ذاتها في مفهوم الطورانية والفاشية يعني أنهم قتلوه، ولكن الدولة التركية تستطيع تجفيف البحر، ولكن لن تستطيع صيد سمكة، العزلة التي فُرضت على القائد أوجلان من قبل حكومة العدالة والتنمية لا يمكن أن تحد من نشاط ونضال الشعب الكردي في كل أجزاء كردستان".

ورأى جزاع، أن السماح لموكلي أوجلان اللقاء به نوع من أنواع الخدع التركية، وأضاف " خدع أردوغان جميعها تفضح بسرعة، ويحاول أن يغري البعض من شعبنا بأنه سيرفع العزلة عن القائد أوجلان".

فيما نوّه عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "الباراتي" في مدينة سري كانيه شوكت برزاي، أن هؤلاء المضربين عن الطعام مصرون في ثورتهم حتى نيل الأهداف المنشودة، لأنه من خلال الإضراب يوجهون رسالة مفادها "بأن الشعب الكردي محب للأخوة والسلام ويسعون إلى الحرية لهم ولغيرهم".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً