شبيبة الرقة تؤكد تمسكها بالمقاومة كخيار لحرية الشعوب

نظّمت هيئة الشباب والرياضة التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية اجتماعاً موسعاً لشبان وشابات ورياضيي الرقة لاطلاعهم على آخر المستجدات والتغييرات التي تشهدها المنطقة في أعقاب العدوان التركي.

وعقد الاجتماع اليوم في مركز الثقافة والفن بمدينة الرقة وبحضور شبيبة الرقة وأعضاء من مكتب تنظيم شباب حزب سورية المستقبل.

وبعد الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تطرقت الإدارية في هيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية ميديا محمد لآخر المستجدات وأكدت إن الانسحاب الأمريكي من نقاط المراقبة التابعة له أعطى الضوء الأخضر للاحتلال التركي بشن عدوانه على شمال وشرق سورية.

وأكدت أن تركيا زجت بالآلاف من مرتزقة داعش وجبهة النصرة في المعارك واستخدمتهم لإبادة وتهجير شعوب المنطقة.

وأشارت ميديا محمد خلال حديثها إلى أن لتركيا أطماع باحتلال كافة مناطق شمال وشرق سورية، وتتخذ من ما يسمى "المنطقة الأمنة" ذريعة لشن الهجمات.

وأوضحت أن تركيا حولت المنطقة إلى ساحة لارتكاب المجازر والاعدامات الميدانية بحق جميع المكونات من كرد وعرب وآشور وسريان.

وتابعت قائلةً: "تركيا من خلال شن عدوانها على مناطقنا، لا تريد سوى إعادة أمجاد العثمانيين من خلال اتباع سياسة الابادات الجماعية والتطهير العرقي وإرهاب الشعوب كما فعلت في السابق مع الأرمن والسريان واحتلال أراضيهم وتغيير ديمغرافيتها".

وأعادت ميديا إلى الأذهان جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين وباقي المناطق المحتلة، حيث غيرت أسماء المدن والقرى إلى أسماء تركية وفرضت على سكان تلك المناطق التعلم باللغة التركية والتعامل بعملتها وهي تريد تطبيق ذات السياسة في شمال وشرق سورية.

وأكدت ميديا أن المقاومة التي يبديها مقاتلات ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في مقاومة الكرامة أثبتت للعالم أجمع أن إرادة الشعوب أقوى من الاحتلال وقالت "سوف تنتصر لا محالة بتكاتف جميع المكونات مع بعضها البعض".

وبعدها فتح باب النقاش والإجابة عن تساؤلات الحضور، حيث جددت الشبيبة تمسكها بخيار المقاومة كخيار وحيد لحرية الشعوب ووقوفها إلى جانب قسد في خنادق الكرامة حتى دحر آخر جندي محتل ومرتزق من الأراضي السورية.

واختتم الاجتماع بعرض فيلم وثائقي عن الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال  التركي ومرتزقته بحق المدنيين في شمال وشرق سورية.

(ج م - ع أ/م)

ANHA


إقرأ أيضاً